← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
751 · ص328 · ج2
أن لن يعود رسول الله إلى مولده ابدا. وقال آخرون: بل غزا غزوة الحديبية ١، وكانوا فى كثرة، أعنى العدوّ، فقال المنافقون: {لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَزُيِّنَ ذلِكَ فِي} «قلوبهم، وظننتم» {ظَنَّ السَّوْءِ} أى: سيّئا وظنّ الفساد {وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً} أى: هلكى. وقال آخرون: السّوء بالضّمّ: الشرّ. ٣ - وقوله تعالى: «فسنؤتيه أجرا عظيما» [١٠]. قرأ أهل الكوفة وأبو عمرو بالياء إخبارا عن الله تعالى. وقرأ الباقون بالنّون [الله] يخبر عن نفسه. ٤ - وقوله تعالى: {بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللهَ} [١٠]. روى حفص عن عاصم بالضمّ على أصل حركة الهاء. وقرأ الباقون: «عليهِ» بالكسر لمجاورة الياء. وأول الآية: {يَدُ اللهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}. فيه ثلاثة أقوال ٢: أى: يد الله بالمنّة عليهم. أن هذا هو الإسلام أعظم من يدهم بالطّاعة. وقيل: يد الله بالوفاء بما وعدهم. وقيل: يد الله فوق أيديهم بالثّواب.
١ تفصيلها فى زاد المسير: ٧/ ٤٢٠، وتفسير القرطبى: ١٦/ ٢٥٩. وفى الأصل: «عزاة». ٢ معانى القرآن وإعرابه للزّجاج: ٥/ ٢٢، وزاد المسير: ٧/ ٤٢٨، وتفسير القرطبى: ١٦/ ٢٦٧.
→ prev 751 / 1097 next ←