← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
769 · ص337 · ج2
٥ - قوله تعالى: {أَيُّهَ الثَّقَلانِ} [٣١]. قرأ ابن عامر وحده: «أيّهُ الثّقلان». والباقون: {أَيُّهَ} وقد ذكرت علّة ذلك فى (النّور) والثّقلان الجنّ والإنس. فإن سأل سائل فقال: ما معنى قول رسول الله صلّى الله عليه وسلم ١: «إنّى تارك فيكم الثّقلين، كتاب الله، وعترتى» فما وجه تشبيههما بالثّقلين؟ فالجواب فى ذلك ما حدّثنى أبو عمر الزّاهد عن ثعلب-استخراج حسن-أنه قال: إنّ الأخذ بهما ثقيل. وقوله تعالى: {وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ} [٢٤]. قرأ حمزة: [«المنشِئات» -بكسر الشين-] جعل الفعل للسّفن فى البحر كالاعلام اى: كالجبال واحدها علم. وقرأ الباقون: {(الْمُنْشَآتُ)} بالفتح، لأنّ فى التفسير الذى قد رفع قلعها يعنى: الشراع فهى مفعولة، والواحدة منشأة والجوار: سقطت الياء فى اللّفظ لسكونها وسكون اللاّم، فأسقطت خطأ. وقد روى عن عبد الله ٢: «وله الجوارُ» بالرّفع فيكون على هذا أصله الجوائر فقلب كما قال ٣: {جُرُفٍ هارٍ} أى: هائر. ٧ - وقوله تعالى: {يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ} [٣٥]. قرأ ابن كثير وحده: «شَواظ».
١ النّهاية: ٢/ ٢١٦. ٢ فى الإتحاف: ٤٠٦ عن الحسن. ٣ سورة التّوبة: آية: ١٠٩.
→ prev 769 / 1097 next ←