769 · ص337 · ج2
٥ - قوله تعالى: {أَيُّهَ الثَّقَلانِ} [٣١].
قرأ ابن عامر وحده: «أيّهُ الثّقلان».
والباقون: {أَيُّهَ} وقد ذكرت علّة ذلك فى (النّور) والثّقلان الجنّ والإنس.
فإن سأل سائل فقال: ما معنى قول رسول الله صلّى الله عليه وسلم ١: «إنّى تارك فيكم الثّقلين، كتاب الله، وعترتى» فما وجه تشبيههما بالثّقلين؟
فالجواب فى ذلك ما حدّثنى أبو عمر الزّاهد عن ثعلب-استخراج حسن-أنه قال: إنّ الأخذ بهما ثقيل.
وقوله تعالى: {وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ} [٢٤].
قرأ حمزة: [«المنشِئات» -بكسر الشين-] جعل الفعل للسّفن فى البحر كالاعلام اى: كالجبال واحدها علم.
وقرأ الباقون: {(الْمُنْشَآتُ)} بالفتح، لأنّ فى التفسير الذى قد رفع قلعها يعنى: الشراع فهى مفعولة، والواحدة منشأة والجوار: سقطت الياء فى اللّفظ لسكونها وسكون اللاّم، فأسقطت خطأ.
وقد روى عن عبد الله ٢: «وله الجوارُ» بالرّفع فيكون على هذا أصله الجوائر فقلب كما قال ٣: {جُرُفٍ هارٍ} أى: هائر.
٧ - وقوله تعالى: {يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ} [٣٥].
قرأ ابن كثير وحده: «شَواظ».
١ النّهاية: ٢/ ٢١٦.
٢ فى الإتحاف: ٤٠٦ عن الحسن.
٣ سورة التّوبة: آية: ١٠٩.