← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
790 · ص348 · ج1
ونجا ينجو: إذا استخرج الوتر [من الشجر] ١ وأنشد ٢. فتبازت فتبازخت لها ... جلسته الجازر يستنجى الوتر أى: يستخرج. ونجا الجلد عن الشاة، وأنشد ٣: فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنّه ... سيرضيكما منها سنام وغاربه ٧ - وقوله تعالى: «إلاّ امرأتك قدّرنا» [٦٠]. قرأ عاصم فى رواية أبى بكر مخففا فى كلّ القرآن. وقرأ الباقون مشدّدا. فقدرت يكون من التقدير، ومن التّفسير قوله تعالى ٤: {يَبْسُطُ‍ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ} يكثر. و {يَقْدِرُ} أى: يقترب ومنه: «قَدَر عليه رزقه» ٥. ومن شدّد كان الفعل على لفظ‍ مصدره/قدّر يقدّر تقديرا فهو مقدّر.
١ فى الأصل: «من بطن الشاه». ٢ هو عبد الرحمن بن حسان، شعره: ٢٧. فى الأصل: «تبازحت» بالحاء المهملة ووضع الناسخ تحتها علامة الإهمال وفى اللّسان: (بزخ) «وتبازخ الرّجل: مشى مشية الأبزخ أو جلس جلسته» وأنشد البيت. والأبزخ: الذى فى ظهره إحديداب. وهى بالخاء المعجمة. ٣ ينسب إلى أبى الغمر الكلابىّ أو عبد الرحمن بن حسّان، قال ابن ولاد فى المقصور والممدود له: ٣٩ وأنشد أبو الجراح لعبد الرحمن بن حسان يخاطب ضيفين طرقاه. وينظر إصلاح المنطق: ٩٤، وتهذيبه: ٢٤٣، وترتيبه (المشوف المعلم): ٧٥٦، وشرح أبياته لابن السيرافى: ٩٠، وهو فى شرح الشواهد للعينى: ٣/ ٣٧٣، والخزانة: ٢/ ٢٢٧ واللسان والصحاح والتاج والمجمل (نجا) ولم يرد فى شعر عبد الرحمن بن حسان. ٤ سورة الرعد: آية ٢٦. ٥ سورة الفجر: آية ١٦.