← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
795 · ص350 · ج2
قد أصبحت أمّ الخيار تدّعى ... علىّ ذنبا كلّه لم أصنع أراد: لم أصنعه. فخزل الهاء. والباقون: {وَكُلاًّ} بالنّصب: مفعول، لأنّ قولك كلاّ وعدت، ووعدت كلاّ، وضربت زيدا، وزيدا ضربت سواء فاستعمال اللّفظ أحرى من اتباع المضمرات والمعانى. ٣ - وقوله تعالى: {فَيُضاعِفَهُ} [١١]. قرأ ابن كثير وابن عامر «فيُضَعِّفه» بغير ألف غير أن ابن كثير يرفع وابن عامر ينصب. وقرأ الباقون {فَيُضاعِفَهُ} بألف. وقد ذكرت علّة ذلك فى (البقرة). ٤ - وقوله تعالى: {لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا} [١٣]. قرأ حمزة وحده: «أنظِرونا» بقطع الألف وفتحها. وقرأ الباقون بوصل الألف، فمعنى قراءة حمزة: أمهلونا أخرونا، قال الشاعر ١: أبا هند فلا تعجل علينا ... وأنظرنا نخبّرك اليقينا والباقون جعلوه من الانتظار كقوله ٢: {غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ} ويقال نظرته معنى انتظرته. ونظرت إليه بعينى. وقد جاء: نظرته بعينى. وهذا حرف
١ هو عمرو بن كلثوم التّغلبىّ، والبيت من معلقته المشهورة يراجع شرح ابن الأنبارى: ٣٨٧، وشرح ابن النحاس: ٧٩١. وينظر: الخزانة: ٣/ ٦٢٨. ٢ سورة الأحزاب: آية: ٥٣.
→ prev 795 / 1097 next ←