817 · ص361 · ج2
والباقون: «أسوة» وقد ذكرت علته فى (الأحزاب).
وحدّثنى ابن مجاهد قال: حدّثنى الحنّاط عن الحلوانىّ عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبى عمرو {إِنّا بُرَآؤُا} [٤] بمد وبهمزتين بينهما ألف.
قال ابن خالويه: وكذلك قرأ الباقون، وهو جمع برئ مثل ظريف وظرفاء، فأمّا قوله ١ : «إننى برآء ممّا تعبدون» فإنه مصدر ولا يثنى ولا يجمع.
والبراء ٢ : آخر ليلة فى الشهر كلّ ذلك ممدود، وكذلك البراء بن عازب ٣ من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم. فأمّا البرا مقصور: فى التراب، تقول العرب إذا دعوا على رجل: «بفيه البراء وحمّى خيبرا وشرّ ما ترى فإنه خيسرا» ٤ .
***
١ سورة الزحرف: آية: ٢٦.
٢ المقصور والممدود لابن ولاد: ١٣ قال: «والبرء مفتوح ممدود لأول الشهر، وهو تبرّء القمر من الشمس، قال الراجز:
يا عين بكّى يا فذا وعبسا ... يوما إذا كان البراء نحسا
٣ أخباره فى الاستيعاب: ١/ ١٥٥، والإصابة: ١/ ٢٧٨ وغيرها. له ولأبيه صحبة، استصغره النبى صلّى الله عليه وسلم يوم بدر فرده هو وابن عمر رضى الله عنهم وشهد أحدا فما بعدها. توفى سنة ٧٢ هـ.
٤ تقدم ذكره: ١/ ٢٩٠، وسيذكره المؤلف ٢/ ٥١٣.