← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
834 · ص370 · ج1
صبيّا أعجوبة، وخبّر أنه يعيش حتى يكتهل فيتكلّم بعد الطّفولة، ونحوه قوله: {وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلّهِ} ١.وقد علمنا أن الأمر له فى الدّنيا كما له فى الآخرة وإنّما خصّ يوم القيامة، لأنّ الله تعالى قد ملّك/الدّنيا وزينتها أقواما جعلهم ملوكا وخلفاء، وذلك اليوم لا ملك سواه، ألم تسمع قوله: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} ٢ ثم أجاب بنفسه فقال: {لِلّهِ الْواحِدِ الْقَهّارِ} وهذا بيّن واضح. ٧ - وقوله تعالى: {إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً} [٣١]. قرأ ابن عامر وحده برواية ابن ذكوان «كان خَطَأ كبيرا» بفتح الخاء والهمز والطّاء. وقرأ ابن كثير بكسر الخاء والمدّ. وقرأ الباقون {خِطْأً} بكسر الخاء وجزم الطّاء مقصورا، وهو الاختيار؛ لأنّ العرب تقول: خطئ زيد يخطأ خطأ فهو خاطئ مثل أثم يأثم إثما فهو آثم، قال الشّاعر ٣: عبادك يخطئون وأنت ربّ ... بكفّيك المنايا لا تموت ومن ذلك قوله فى الحديث: «يا خاطئ ابن الخاطئ» وقال آخر ٤:
١ سورة الانفطار: آية: ١٩. ٢ سورة غافر: آية: ١٦. ٣ أنشده الأزهرىّ فى تهذيب اللّغة: ٧/ ٤٩٨، وعنه فى اللّسان (خطأ) وعجزه فيهما: * كريم لا تليق بك الذّموم* وكرواية المؤلّف فى حجّة أبى زرعة: ٤٠١، وأدب الكاتب: ٤٤٤، وهو لأميّة ابن أبي الصّلت: ٢٧٧ من قصيدة ميمية كرواية اللّسان والله أعلم. ٤ البيت لأمية بن الأسكر الليثى، ويقال الأشكر، شاعر مخضرم أدرك الجاهلية-
→ prev 834 / 1097 next ←