← المكتبة ▭▭ صفحتان
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
853 · ص379 · ج2
قرأ أهل الكوفة وابن عامر: {أَأَمِنْتُمْ} بهمزتين الأولى ألف تقرير، والثانية ألف القطع. وقرأ نافع وأبو عمرو: «أأمنتم» بتليين الثانية. وأمّا ابن كثير [فقرأ]: «النّشور وامِنتم» بترك همزة الاستفهام/فيصير فى اللّفظ واوا؛ لانضمام الراء، وكذلك «قال فرعون وامَنتم» ١.وقد ذكرت علّته فى (الأعراف). ٣ - وقوله تعالى: {فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ} [١١]. قرأ الكسائى: «فسُحُقا» {فَسُحْقاً} يخير لأنّهما لغتان مثل الرّعب والرّعب والسّحق والسّحق أسحقه الله وأبعده. ويقال: نخلة سحوق أى: طويلة. فإن قيل لك: بم نصبت فسحقا؟ ففى ذلك جوابان: أحدهما: أن يكون دعاء أى: ألزمه الله سحقا. والثّانى: أن يكون مصدرا، وإن لم يتصرّف منه فعل كقولك: ترابا له، وويلا، وويحا، وويسا، وبعدا، وسحقا، وسقيا له، ورعيا لك. وقرأ الباقون: {فَسُحْقاً} مخففا. ٤ - وقوله تعالى: {وَمَنْ مَعِيَ} [٢٨]. أسكنها عاصم وحمزة والكسائىّ.
١ سورة الأعراف: آية: ١٤٣.