← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
884 · ص395 · ج1
قوله ١: {وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ} فرأس المرفق يقال له: إبرة ٢، وعن يمين الإبرة كسر حسن، وعن يساره كسر قبيح. ١٣ - وقوله تعالى: {وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ} [٤٣]. قرأ حمزة والكسائىّ بالياء. وقرأ الباقون بالتّاء. فمن قرأ بالتاء فلتأنيث الفئة، والفئة: الجماعة وقد يسمى الرّجل الواحد فئة، كما أنّ الطائفة تكون جمعا وتكون واحدا. قال ابن عبّاس-فى قوله تعالى: {وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ} ٣ -قال: /الطّائفة: الرّجل الواحد. ومن قرأ بالياء فلقوله: {يَنْصُرُونَهُ} ولم يقل: تنصرونه، وأنّ التأنيث غير حقيقي. فإن سأل سائل فقال: مائة وفئة وزنهما واحد فلم زادوا فى المائة ألفا؟ فقل: لئلا يلتبس مائة بمنة. فإن قيل: فإن فئة تلتبس بفية؟ فالجواب فى ذلك: أنهم فعلوا للفرقان فى مائة لكثرة استعمال الكتاب له. و (فئة) قليلة الاستعمال. والساقط‍ من فئة ومائة لام الفعل، والاختيار أن
١ سورة المائدة: آية: ٦. ٢ فى تهذيب اللّغة للأزهرى: ١٥/ ٢٦٢: «قال أبو الهيثم: إبرة الذراع طرف العظم الذى من عنده يذرع الذارع. قال: وطرف عظم العضد الذى يلى المرفق يقال له القبيح، وزج المرفق بين القبيح وبين إبرة الذراع» وأنشد: * حيث تلاقى الإبرة القبيحا* ٣ سورة النور: آية ٢.
→ prev 884 / 1097 next ←