← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
888 · ص397 · ج1
١٦ - وقوله تعالى: {وَخَيْرٌ عُقْباً} [٤٤]. قرأ عاصم وحمزة {عُقْباً}. والباقون «عُقُبا» بضمتين، وهما لغتان بمعنى العاقبة تقول العرب: للكافر عقبى الدّار وعقب وعقب وعاقبة الدّار بمعنى واحد. فإن قيل: بما انتصب {عُقْباً؟ } فقل على التّمييز، كما تقول: زيد خير منك أبا. فإن قيل: فما معنى قوله: «هنا لك الولاية لله الحقُّ؟ » فقل: معناه: هنالك، أى: فى يوم القيامة تبين نصرة الله أولياءه. وقال الحارثىّ: يقال: جئت فى عقب رمضان، أى: بعد ما مضى، وجئت فى عقبه أى: جئت وقد بقيت منه بقية. ١٧ - وقوله تعالى: {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبالَ} [٤٧]. قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر «تسيَّر» بالتاء لتأنيث الجبال فعل. ما لم يسم فاعله، ولهم حجّتان سوى ما ذكرت: أحدهما: قوله: {وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ} ١. والحجّة الثانية: أن أبيّا قرأ ٢: «ويوم سيّرت الجبال» فإذا كان الماضى سيرت كان المضارع تسيّر. وقرأ الباقون {نُسَيِّرُ} بالنّون فالله تعالى يخبر عن نفسه. «الجبال»
١ سورة النبأ: آية ٢٠. ٢ البحر المحيط: ٦/ ١٣٤.
→ prev 888 / 1097 next ←