← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
899 · ص402 · ج2
حتّى إذا أسلكوهم فى قتائدة ... شلاّ كما تطرد الجمّالة الشّردا ٣ - وقوله [تعالى]: {عَذاباً صَعَداً} أى: أشدّ العذاب، من قوله تعالى ١: {سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً} فأمّا قول العرب: تنفّس فلان الصّعداء على فعلاء، الأكثر فى/كلامهم، وقال آخرون: تنفس صعدا على وزن عرف. ٤ - وقوله تعالى: {قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي} [٢٠]. قرأ عاصم وحمزة {قُلْ} على الأمر. وقرأ الباقون: «قال» على الخبر، والأمر بينهما قريب. فحدّثنى ابن مجاهد عن سلمان البصرىّ عن أبى حاتم عن يعقوب قال أبو عمرو: ما أبالى كيف قرأت (قل) أو (قال). قال أبو عبد الله: لأنّ الله تعالى لمّا أمره فقال: (قل) ثم فعل المأمور ما أمر به أخبر عنه، فقيل: «قال إنّما أدعو ربّى». ٥ - وقوله تعالى: {كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً} [١٩]. قرأ ابن عامر وحده برواية هشام «لُبَدا» على وزن غرف. وقرأ الباقون: {لِبَداً} مثل كسر، لبدة ولبد ولبدة ولبد. وحدّثنى أحمد عن على عن أبى عبيد أن أبا جعفر قرأ «لُبَّدا» بالتّشديد، قال: هو جمع لا بد ولبّد مثل راكع وركّع، ومعناه: أن الجن لشغفهم بقراءة رسول الله صلّى الله عليه وسلم ولإعجابهم أحسن ما سمعوا أرادوا أن يشتملوا عليه ويجتمعوا.
- ماذا يغير ابنتى ربع عويلهما ... لا ترقدان ولا بؤسى لمن رقدا قتائدة: مكان؛ معجم البلدان: ٤/ ٣١٠، عن الأزهرى والأديبى وأنشد البيت والشلّ: الطّرد، والجمّالة: أصحاب الجمال. ١ سورة المدثر: آية: ١٧.
→ prev 899 / 1097 next ←