← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
952 · ص433 · ج2
أعرابىّ فى طريق مكّة: يا زكريا القصّار أحبّ إليك أم التّحلاق يريد: أقصر من شعرى أم أحلق. وقوله تعالى: {رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ} [٣٦، ٣٧]. [فيها] ثلاث قراءات: قرأ حمزة والكسائىّ: {رَبِّ السَّماواتِ} بالكسر/و «الرّحمنُ» بالرّفع. وقرأ عاصم وابن عامر كلّ ذلك بالخفض. وقرأ الباقون كليهما بالرّفع. فمن خفض أبدل من قوله: {جَزاءً مِنْ رَبِّكَ} {رَبِّ: السَّماواتِ} {الرَّحْمنِ} ومن رفع استأنف. وأمّا حمزة وصاحبه فإنه أبدل {رَبِّ} من {رَبِّ} ورفع «الرّحمنُ» بالابتداء، {وَما بَيْنَهُمَا} الخبر وكلّ ذلك صواب. ٨ - وقوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ} [٣٨]. يقال ١: إنّ الرّوح ملك من أعظم خلق الله، وهو أول ما خلق الله. وهو الذى قال ٢: {وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} هذا قول مقاتل. قال: وجهه وجه آدمى ونصفه من نار ونصفه من ثلج يسبح بحمد ربّه، يقول: ربّ كما ألّفت بين الثّلج والنّار فلا تذيب هذه هذا، ولا يطفئ هذا هذه، فألّف بين عبادك المؤمنين. وقوله: {لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً} يعنى: المناجاة إذا وقفوا للحساب. ***
١ فى تفسير الروح هنا أقوال ذكرها ابن الجوزى فى زاد المسير: ٩/ ١٢، ١٣، وتفسير القرطبى: ١٩/ ١٨٦ ... وغيرهما. ٢ وذكرا ما ذكر المؤلف، ولم يذكرا أنّ نصفه من نار ونصفه من ثلج.
→ prev 952 / 1097 next ←