← المكتبة ▭▭ 2 pages
إعراب القراءات السبع وعللها ت العثيمين
ابن خالويه التجويد والقراءات 370 هـ
A− A+
954 · ص435 · ج2
تسترق السّمع. {فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً} [٥] يعنى: الملائكة تنزل بالحلال والحرام فذلك تدبيرها بعد أمر الله وإرادته. ١ - وقوله تعالى: {عِظاماً نَخِرَةً} [١١]. قرأ عاصم وحمزة فى رواية أبى بكر والكسائى بألف إتباعا لرءوس الآى إذ كان قبلها وبعدها {بِالسّاهِرَةِ} و {فِي الْحافِرَةِ} وقال الكسائى: لا أبالى كيف قرأت نخرة، أو ناخرة. وقرأ الباقون: {نَخِرَةً} بغير ألف، قالوا: لأنّه الأكثر فى كلام العرب، ولأنّها قد روى عن على رضى الله عنه {عِظاماً نَخِرَةً}.قال النّحويون: ناخرة ونخرة لغتان مثل الباخل والبخل، والطامع والطمع. وحدّثنى ابن مجاهد عن السّمّرىّ عن الفراء. قال ١: النّخرة البالية، والنّاخرة العظم: المجوّف الذى يدخل فيه الرّيح فينخر. ٢ - وقوله تعالى: {طُوىً اِذْهَبْ} [١٦، ١٧]. قرأ أهل الكوفة منونا مجرى جعلوه اسم واد. وقرأ الباقون: «طوى» غير منوّن، جعلوه اسم أرض فلم يجروه. وقال آخر: لم يجر؛ لأنّه معدول من طاوى. وفيها قراءة ثالثة: «طِوًى» بكسر الطاء، قال: ثنّى البركة فيه مرتين، وقدّس مرتين. ولم يذكر فى التّنوين شيئا وما أبعد من قال: إنه معدول من طاوى، لأنّ عيسى بن عمر قرأ ٢: «طاوى اذهب».
١ معانى القرآن: ٣/ ٢٣٢. ٢ مختصر الشواذ للمؤلف: ١٦٨.
→ prev 954 / 1097 next ←