96 · ص101
ضميرِ الفصلِ، وَهُوَ التَّأكيدُ والحصرُ والفصلُ، يعني: إنا لنحنُ الغالبونَ دونَ غيرنا بهذه العزةِ العظيمةِ، الَّتِي كانوا يَعْتَقِدُونَهَا حينذاكَ.
ومن فوائد الآيةِ:
أن مُوسَى عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لما قَالَ: {أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ} أَلْقَوْا حِبَالهم وعِصِيَّهم، واستعانوا بغيرِ مُعِين؛ فقالوا: {بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ}.
* * *