1074 · ص1075 · ج2
تجدُها بغير واو، فهي إذًا للاستدراك، والواو هي العاطف، كـ"أَمَّا" ١.
* ابنُ النَّحَّاسِ أبو جَعْفَرٍ ٢: وإنما دخلت الواو على "لكنْ" تشبيهًا ... ٣ ٤.
* ع: شَرْطُ كونِ «"لكنْ"» عاطفةً ثلاثةُ أمور:
الأول: أن يقع بعدها مفرد، وإلا فهي حرف ابتداءٍ، نحو: {لَكِنِ الرَّاسِخُونَ} الآيةَ ٥.
الثاني: أن لا تصحب عاطفًا؛ إذ العاطفُ لا يدخل على مثله، فنحو: {وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} ٦، {وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ} ٧ على إضمار "كان".
الثالث: أن يتقدَّمها نفيٌ أو نهيٌ، فلا يجوز: قام زيدٌ لكنْ عمرٌو، خلافًا للكوفيين ٨ ٩.
* قولُه: «و"لا"» إنما يُعطف بها بشروط:
أحدها: تقدُّم ما ذكر ١٠، فليس يجوز: ما جاءني زيدٌ لا عمرٌو.
١ الحاشية في: ١١٥.
٢ لم أقف على كلامه هذا، وقال في إعراب القرآن ١/ ١٦٧ نقلًا عن الأخفش الصغير: ودخلت الواو على "لكن" -وهما حرف عطف على قول قومٍ-؛ لضعف "لكن".
٣ موضع النقط كلمتان لم أتبيَّنهما في المخطوطة، ورسمهما: بغيرُ طنا.
٤ الحاشية في: ١١٥.
٥ النساء ١٦٢.
٦ يونس ٣٧، ويوسف ١١١.
٧ الأحزاب ٤٠.
٨ ينظر: الإنصاف ٢/ ٣٩٦، والتذييل والتكميل ١٣/ ١٥٦.
٩ الحاشية في: ١١٦.
١٠ في قوله:
... ... ... ««و"لا" ... نداءً او أمرًا أو إثباتًا تلا»