1224 · ص1225 · ج2
ع: وينبغي إذا وُجد معمولٌ أَلَّا يُقدَّر عاملُه إلا عاملًا أصليًّا من جنس الفعل؛ إذ لا ضرورةَ إلى تقديرِ غيرِه.
وقال الزَّمَخْشَريُّ ١ أيضًا في: {سُورَةً أَنْزَلْنَاهَا} ٢: إنه يجوز أن يكون بتقدير: دونَك سورةً، ورُدَّ عليه.
وكذا أجاز ٣ في: {آيَةً أُخْرَى} في سورة "طه" ٤ ٥.
* [«وأَخِّرْ ما لذي فيه العَمَل»]: قرأ محمَّدُ ٦ بنُ السَّمَيْفَع ٧: {كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ} ٨، قال أبو الفَتْح ٩: هذا دليلٌ على أن "عليكم" من قراءة الجماعة ١٠ معلَّقةٌ بنفس "كتابَ"، وأنها ليست اسمَ فعلٍ بمنزلة قولِك: عليك زيدًا، ولو قلت: عليكم كتابَ الله، على اسم الفعل؛ لكان "عليكم" غيرَ معلَّقٍ بشيءٍ ١١.
(خ ٢)
١ الكشاف ٣/ ٢٠٨.
٢ النور ١، وهي قراءة أم الدرداء -رضي الله عنها- وعيسى بن عمر الثقفي، ورويت عن عمر بن عبدالعزيز. ينظر: المحتسب ٢/ ٩٩، ومختصر ابن خالويه ١٠١، وشواذ القراءات للكرماني ٣٣٩.
٣ الكشاف ٣/ ٥٩.
٤ ٢٢.
٥ الحاشية في: ٢٧/ب.
٦ هو ابن عبدالرحمن اليماني، أبو عبدالله، من فصحاء العرب، ينسب إليه اختارٌ في القراءة شذَّ فيه، قيل: إنه قرأ على نافع وطاوس وأبي حَيْوة شريح بن يزيد. ينظر: ميزان الاعتدال ٣/ ٥٧٥، وغاية النهاية ٢/ ١٦١.
٧ ينظر: المحتسب ١/ ١٨٥، ومختصر ابن خالويه ٣٢، وشواذ القراءات للكرماني ١٣٣.
٨ النساء ٢٤.
٩ المحتسب ١/ ١٨٥.
١٠ وهي: {كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ}.
١١ الحاشية في: ٢٧/ب.