1332 · ص1333 · ج2
عشرَ أربعةَ عشرَ.
ويزداد معك هنا تركيبٌ ثالثٌ، وهو حذف "عَشَرَ" الأولِ، والاستغناءُ بعَجُز الثاني.
فإن قلت: ورابعٌ، وهو المذكور في قوله: «وشاع» ١.
قلت: هذا هو الوجه الأول، وهو الذي يماثل قولَك: ثانٍ، بغير إضافةٍ، وهو عندي واجبُ البناء، كـ: أَحَدَ عشرَ، و: ثلاثةَ عشرَ؛ لأنه عندي ليس فيه إلا تغييرُ العدد من صيغةٍ لصيغةٍ.
قلت: يعني ٢ ٣.
أو فاعلا بحالتيه أضف ... إلى مركب بما تنوي يفي
* يعني: أو تحذف "عَشَرَ" استغناءً بالثاني، وتعرب الصدرَ؛ لزوال التركيب، وتضيفُه ٤.
وشاع الاستغنا بحادي عشرا ... ونحوه وقبل عشرين اذكرا
(خ ١)
* ع: «حاديَ عشرَ» يقال على أحد وجهين:
أحدهما: أن يكون أصلُه: أحدَ عشرَ، فغُيِّر صدرُه، كما غُيِّر "اثنان" إلى "ثاني"، فيجب بناؤه؛ لأن موجب البناء باقٍ.
والثاني: على أن الأصل: حاديَ عشرَ أحدَ عشرَ، وهذا يجب إعرابُه؛ ليَدُلَّ ذلك على المراد بالإعراب، وإلا لم يُعلَمْ هل الأصلُ: حاديَ عشرَ أحدَ عشرَ، أو الأصلُ:
١ يريد: قوله في البيت بعد التالي:
وشاع الاستغنا بـ: حادي عشرا ... ونحوِه
٢ كذا في المخطوطة، ولم أعثر فيها على تتمة الكلام.
٣ الحاشية في: وجه الورقة الأولى الملحقة بين ٣١/ب و ٣٢/أ.
٤ الحاشية في: ٣٢/أ.