1334 · ص1335 · ج2
كذا؛ فإنهم يأتون به بغير عطفٍ، وهو لحنٌ ١.
وكان ينبغي للمصنِّف أن يبيِّن حكمَ الأعداد الأصولِ مع العقود، وأنها تُعطف، كما ذَكَر ذلك في اسم الفاعل ٢.
* ... ٣ التركيب.
وأجاز بعضهم تركيبَهما، ورُدَّ بأنه يُلْبِسُ.
وروى الكِسَائيُّ ٤ جوازَ إعرابِ الأوَّلِ وبناءِ الثاني، وكأنَّ ذلك؛ لأنه نُوِيَ نَيِّفُ الثاني، ولم يُنْوَ عند الأول، ولا يقيسُه البصريون.
ع: لا أدري كيف هذا؟ والقياسُ ما قاله الكِسَائيُّ مرويًّا، والعلَّةُ في بناء الثاني إنما هي أنه مضمَّنٌ معنى العاطف ٥.
* ... ٦ على معنى الإضافة فسد المعنى؛ لأنه يصير: ثالث عشرٍ، بمنزلة أن العدد عشرةٌ هذا ثالثُها ٧.
وبابه الفاعلَ من لفظ العَدَد ... بحالتيه قبل واو يعتمد
(خ ١)
* "أَلْ" في: «الفاعل» للعهد، فقوله: «من لفظ العدد» حالٌ مؤكِّدة ٨.
١ لكن حُكي عن الكسائي أنه سمع الأَسْد تقول: حادي عشرين. ينظر: المخصص ٥/ ٢١٢.
٢ الحاشية في: ٣١/ب.
٣ موضع النقط انقطاع لا أعلم مقداره في المخطوطة.
٤ ينظر: شرح كتاب سيبويه للسيرافي ٤/ ٢٩٣ (ط. العلمية)، والمخصص ٥/ ٢٠١، وشرح جمل الزجاجي ٢/ ٤١، وشرح الكافية للرضي ٣/ ٣١٩، والتذييل والتكميل ٩/ ٣٦٥.
٥ الحاشية في: ٣٢/أ، ولعلها متعلقة بهذا البيت.
٦ موضع النقط انقطاع لا أعلم مقداره في المخطوطة.
٧ الحاشية في: ٣١/ب، ولعلها متعلقة بهذا البيت.
٨ الحاشية في: ٣٢/أ.