265 · ص266 · ج1
وأما الذين أعربوا راعوا ١ الصيغة، وأن قولك: الذي والذين؛ مشبَّهةٌ بقولك: الشَّجِي والشَّجِينَ ٢.
* [«"الأُلَى" "الَّذِينَ"»]: التحقيقُ أنها أسماءُ جمعٍ، أما الأول فواضح؛ لأنه ليس من لفظ "الذي"، [وأما الثاني] ٣ فلوجهين:
أحدهما: أن دلالة الجمع دلالةُ تكرارِ الواحد بالعطف، وهذا ليس كذلك؛ لأن "الذي" و"الذي" و"الذي" يحتمل العقلاءَ وغيرَ العقلاء، والنوعين، بخلاف "الذين".
والثاني: أنه لا يُثنَّى ولا يُجمع إلا ما تَتَعَرَّفُ نَكِرَتُه ٤.
بالَّلاءِ واللاتِ التي قد جُمِعا ... واللائِي كالذين نزرا وقعا
(خ ١)
* [«واللَاتِ»]: يحتمل أن يكون أراد: اللاتي، وحَذَف الياءَ؛ لالتقاء الساكنين، ويرجَّحه: أنه الذي ورد في التنزيل ٥، فليَكُنْ هو المنصوصَ عليه، ويحتمل أن يكون الحذف من الأصل، ويرجِّحه: أنه رُوي ٦: «باللاتِ واللاءِ» ٧.
* [«و"اللائِي" كـ"الَّذِينَ"»]: والأكثرُ أن تكون جمعًا للَّتي، كقوله تعالى: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ} ٨، وقولِ الشاعر ٩:
١ كذا في المخطوطة، والوجه: فراعوا.
٢ الحاشية في: ١٧.
٣ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، والسياق يقتضيه.
٤ الحاشية في: ١٧.
٥ في سور: النساء ١٥، ٢٣، ٣٤، ١٢٧، ويوسف ٥٠، والنور ٦٠، والأحزاب ٥٠.
٦ وعليه أكثر نسخ الألفية العالية التي اعتمدها محققها. ينظر: الألفية ٨٢، البيت ٩٢.
٧ الحاشية في: ٥/أ.
٨ الطلاق ٤.
٩ لم أقف على تسميته.