← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
273 · ص274 · ج1
{الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي} الآية ١. وشِبهُها قسمان: الظرف، نحو: {مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ} ٢، والجار والمجرور، نحو: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} ٣. وقد اجتمعا في: {وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ} ٤. والسادس: أن الجملة لا تكون إلا خبرية، وهي المحتملة للصدق والكذب، فمِن ثَمَّ لم تقع الفعليةُ ذاتَ أمرٍ. والسابع: أنها لا بُدَّ أن تشتمل على ضميرٍ مناسبٍ للموصول، في الإفراد والتذكير، وفروعِهما ٥. (خ ٢) * قولُه: «وكلُّها»: أي: كلُّ الموصولات، نصُّها ومشتركُها، و: «بَعْدُ» ٦ ظرفٌ في موضع الحال من قوله: «صِلَه»، للظرف ٧ لـ: «يلزم»؛ لأنها لا تكون بعد نفسِها، والظرف محلٌّ لعامله وفاعلِ عامله، فإن جعلت: «تلزم» خاليًا من الضمير، وقدَّرت ٨ رافعًا لـ: «صِلَه»، وأجزت -بل رجَّحت- كونَه بالتاء؛ جاز في: «بَعْدَه» الوجهان ٩. وجملةٌ أو شبهُها الذي وصِل ... به كمَنْ عبدِي الذي ابنُه كفل
١ الشعراء ٧٨، ٧٩، وتمامها مع ما بعدها: {وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ}. ٢ النحل ٩٦. ٣ النحل ٥٣. ٤ الأنبياء ١٩، وتمامها: {وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ}. ٥ الحاشية في: ظهر الورقة الأولى الملحقة بين ٤/ب و ٥/أ. ٦ كذا في المخطوطة مضبوطًا، وصوابه ما في متن الألفية: بعده. ٧ كذا في المخطوطة، وصوابه ما عند ياسين: لا ظرف. ٨ كذا في المخطوطة، وصوابه ما عند ياسين: وقدَّرته. ٩ الحاشية في: ١٧، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٦٢، ولم يعزها لابن هشام.