275 · ص276 · ج1
* [«وجملةٌ»]: ليس عطفًا على: «صِلَه»؛ لوجهين:
أحدهما: انحلال ارتباطِ قوله: «الذي وُصِلْ» البيتَ حينئذٍ.
والثاني: أنه يلزم منه عطفُ الشيء على نفسه؛ لأن الصلة هي الجملة أو شبهها.
بل الواو للاستئناف، والكلامُ خبرٌ مقدمٌ، ومبتدأٌ مؤخرٌ، وأصلُه: والصلة: جملةٌ أو شبهُها، فقال: والذي وُصِل به: جملةٌ أو شبهُها ١.
وصفةٌ صريحة صِلةُ أل ... وكونُها بمُعْرَبِ الأفعال قل
(خ ١)
* [«وصفةٌ صريحةٌ»]: خَرج نحو: صاحب، وراكب ٢.
* قولُه: «صفةٌ» أَوْلى من قول ابنِ عُصْفُورٍ في "المقرَّب" ٣؛ فإن عبارته لا يدخل فيها ... ٤ المشبَّهة، واستدركه عليه ابنُ ٥ النَّحَّاس ٦، وحكى ٧ خلافًا في موصولية الداخلةِ على الصفة المشبَّهة ٨.
* [«قَلّْ»]: ع: فَعَلوا ذلك؛ تنبيهًا على الأصل؛ لأن الأصل كونُ الصلة جملةً،
١ الحاشية في: ١٧، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٦٢ من خط ابن هشام إلى قوله: «والصلة: جملة أو شبهها».
٢ الحاشية في: ٥/ب.
٣ ٩١، وعبارته: «لا توصل إلا باسم الفاعل واسم المفعول».
٤ موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة.
٥ هو محمد بن إبراهيم بن محمد ابن النحاس الحلبي، أبو عبدالله، شيخ نحاة مصر في عصره، أخذ عن ابن يعيش وابن عمرون، وأخذ عنه أبو حيان، له: إملاء على المقرب لابن عصفور يسمى بالتعليقة، توفي سنة ٦٩٨. ينظر: الوافي بالوفيات ٢/ ١٠، وبغية الوعاة ١/ ١٣.
٦ التعليقة ١/ ٢٠٦.
٧ لم أقف على هذه الحكاية في مطبوعة التعليقة.
٨ الحاشية في: ٥/ب.