307 · ص308 · ج1
عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ} ١، ودخل ثانيًا بـ «أو ما في تقديرها ٢» نحوُ: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ} ٣، {مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} ٤، وخرجت: أسماءُ الأفعال؛ بأنها ليست مسندةً لمغنٍ عن الخبر، بل لمتمِّم للحكم ٥ ٦.
* المبتدأُ ثلاثةُ أقسامٍ: مبتدأٌ شابَهَ الحرفَ، ومبتدأٌ شابَهَ الفعلَ، ومبتدأٌ خارجٌ عنهما، فالأولان لا يحتاجان لخبرٍ، كما أن الحرف والفعل ٧ كذلك، وذلك: أقلُّ رجلين يقولان كذاك، و: أقائمٌ الزيدان؟ بخلاف الثالث ٨.
* قاعدةٌ: لا يُستَدلُّ بمَثَلٍ على قياسٍ؛ لأنه قُصِدَ ... ٩ عن القياس.
قال الزَّمَخْشَرِيُّ ١٠: ولم يضربوا مثلًا، ولا رأوه أهلًا للتَّسْيير، ولا جديرًا بالتداول والقبولِ؛ إلا قولًا فيه غرابةٌ من بعض الوجوه، ومِنْ ثَمَّ حُوفِظ عليه، وحُمِي من التغيير.
ع: ومن ذلك في هذا الباب: «تسمعَ بالمُعَيْدِيِّ خيرٌ من أن تراه» ١١، فلا يُستدلُّ به على جواز كونِ المبتدأ فعلًا ١٢.
(خ ٢)
* لا بُدَّ من أحد أمرين، وهما الاسمُ، أو ما في تأويله، ثم لا بُدَّ من أمرٍ، وهو
١ البقرة ٦.
٢ انقطعت هي والكلمة قبلها في المخطوطة، ولعلهما كما أثبت.
٣ فاطر ٣.
٤ الأعراف ٥٩، ٦٥، ٧٣، ٨٥، وهود ٥٠، ٦١، ٨٤، والمؤمنون ٢٣، ٣٢.
٥ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٦ الحاشية في: وجه الورقة الملحقة بين ٦/ب و ٧/أ.
٧ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٨ الحاشية في: ٦/أ.
٩ موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة.
١٠ الكشاف ١/ ٧٢.
١١ مَثَلٌ يُضرب لمن خَبَرُه خيرٌ من مَرْآه. وروي: «لا أن تراه»، وروي بغير ذلك. ينظر: جمهرة الأمثال ١/ ٢٦٦، ومجمع الأمثال ١/ ١٢٩، والمستقصى ١/ ٣٧٠.
١٢ الحاشية في: ٦/ب.