← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
422 · ص423 · ج1
إِنَّ مَنْ لَامَ فِي بَنِي بيت ١ حَسَّا ... نَ ٢ والموصوفِ، أي: جوابٌ قريبٌ ٣، بخلاف: لَعَلِّ اللهِ ٤ ... ... والفارسيُّ ٥ يؤوِّل الأولَ على التخفيف وفتحِ اللامِ ٦، مثل:
١ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: بِنْتِ. ٢ بعض بيت من الخفيف، للأعشى، وهو بتمامه: إنَّ مَنْ لامَ في بني بنتِ حسَّا ... نَ أَلُمْه وأعصِه في الخطوب روي: «مَنْ يَلُمْني على» بدل «إنَّ مَنْ لامَ في»، ولا شاهد فيه. حسان: أحد ملوك اليمن. ينظر: الديوان ٣٣٥، والكتاب ٣/ ٧٢، والحلبيات ٢٦١، وأمالي ابن الشجري ٢/ ١٨، والإنصاف ١/ ١٤٧، والتبيين ٣٣٩، وشرح التسهيل ٢/ ١٤، والتذييل والتكميل ٥/ ٤٢، ومغني اللبيب ٧٨٩، وخزانة الأدب ٥/ ٤٢٠. ٣ فالتقدير عند ابن عصفور: لعله -أي: الأمر والشأن- لأبي المغوار منك جوابٌ قريبٌ. ٤ بعض بيت من الوافر، لم أقف له على نسبة، وهو بتمامه: لعلِّ اللهِ فضَّلكم علينا ... بشيءٍ أنَّ أمَّكمُ شَرِيمُ شريم: مفضاة، وهي التي اتَّحد مسلكاها. ينظر: لغات القرآن للفراء ١٠٣، والألفاظ ٢٦١، وشرح جمل الزجاجي ١/ ٤٢٧، وشرح الكافية الشافية ٢/ ٧٨٣، والتذييل والتكميل ٥/ ١٨١، والمقاصد النحوية ٣/ ١١٩٧، وخزانة الأدب ١٠/ ٤٢٣. ٥ الحجة ٢/ ١٧٦، والبصريات ١/ ٥٥٢، وكتاب الشعر ١/ ٧٥. ٦ أي: تخفيف لام "لعلَّ" الثانية، وإعمالها مخففةً، وتقدير اسمها ضميرَ الشأن، وإدخال لام الجر على "أبي" مفتوحةً مع الظاهر، كما تفتح مع الضمير، والتقدير: لعله -أي: الأمر والشأن- لأبي المغوار منك جوابٌ قريب، أي: لعل نصره لا يبعد عليك.