437 · ص438 · ج1
١؛ لأنه لَمَّا وقعت اللام بعد "إِنَّ" أوجَب أن تكون مكسورةً، فتمكَّن ٢ سببُ التعليق، بخلاف ما إذا عُدِمت اللامُ ٣ ٤.
بعد إذا فجاءة أو قسم ... لا لام بعده بوجهين نمي
(خ ١)
* قولُه: «أو قَسَم لا لامَ بَعْدَه»: ع: لا بدَّ عندي من اشتراط كونِ القَسَم بفعلٍ محتَمِلٍ للإنشاء والخبر، نحو:
أَوْ تَحْلِفِي بِرَبِّكِ العَلِيّ
أَنِّي ٥ ... .... ....
أما إذا كان بإنشاءٍ محضٍ، نحو: أَيْمُنُ اللهِ إِنِّي لاحقٌ بك، وقولِك: والله إِنِّي فاعلٌ ٦؛ لأن فِعلَ القَسَم لا يُحذف ٧.
* في "كتاب" ٨ س رحمه الله أن العرب تُجري حكايةَ اليمين مُجرى إنشاءِ اليمين،
١ موضع النقط مقدار كلمة انطمست في المخطوطة.
٢ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٣ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٤ الحاشية في: ٨/ب.
٥ بيتان من مشطور الرجز، لم أقف لهما على نسبة، وثانيهما بتمامه:
أَنِّي أَبُو ذَيَّالِكِ الصَّبِيّ
ينظر: معاني القرآن للفراء ٢/ ٧٠، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢/ ٣٣٩، وشرح التسهيل ٢/ ٢٥، والتذييل والتكميل ٥/ ٩٣، وتخليص الشواهد ٣٤٨، والمقاصد النحوية ٢/ ٧٢٣.
٦ في الكلام حذفٌ، تقديره: فلا يجوز الوجهان، بل يتعيَّن الكسر.
٧ الحاشية في: ظهر الورقة الثالثة الملحقة بين ٢٣/ب و ٢٤/أ.
٨ ٣/ ١٠٦.