← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
440 · ص441 · ج1
خبرًا عن قولٍ، وخبرُها قولًا، وفاعلُ القولين واحدًا. وقال أبوه ١: لا بدَّ أن تكون خبرًا عن قولٍ، وخبرُها قولًا، فلو قلت: أوَّلُ قولي إنك ذاهب؛ تعيَّن الكسر؛ لأن الخبر ليس بقولٍ. وقد بيَّنتُ في "الحاشية" ٢ أن القول يجوز بعده الفتحُ بمقتضى حكاية المفرد، وإنما تعيَّن الكسرُ في هذا المثال؛ لأنك لو قلت: أوَّلُ قولي ذهابُك؛ لم يصحَّ؛ لأن ذهابه ليس قولًا لك ولا لغيرك ٣. وبعد ذات الكسر تصحب الخبر ... لام ابتداء نحو إني لوزر (خ ٢) * [«وبعدَ ذاتِ الكسر»]: وعن المبرِّد ٤ إجازتُه بعد ذات الفتح، ونَقْلُ الناظمِ ٥ الإجماعَ مردودٌ، وقُرئ شاذًّا: {إِلَّا أَنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ} ٦، وقال ٧: أَلَمْ تَكُنْ حَلَفْتَ بِاللهِ العَلِيّ أَنَّ مَطَايَاكَ لَمِنْ خَيْرِ المَطِيِّ ٨ وقال ٩:
١ شرح الكافية الشافية ١/ ٤٨٨. ٢ في التعليق على قول الناظم المتقدم: «أو حكيت بالقول» ص ٤٣٢. ٣ الحاشية في: ظهر الورقة الملحقة بين ٨/ب و ٩/أ. ٤ ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٣/ ١٠٨، وقال بعد حكايته عنه: وأحسبه وهمًا منه. ٥ شرح التسهيل ٢/ ٢٩. ٦ الفرقان ٢٠، وهي قراءة سعيد بن جبير. ينظر: جواهر القرآن للباقولي (إعراب القرآن المنسوب للزجاج) ١/ ٢٠٧، والتبيان في إعراب القرآن ٢/ ٩٨٣، والبحر المحيط ١٠/ ٢٤٥. ٧ لم أقف له على نسبة. ٨ بيتان من مشطور الرجز. ينظر: القوافي للأخفش ١١، والخصائص ١/ ٣١٦، وضرائر الشعر ٥٧، والتذييل والتكميل ٥/ ١١٨، وتخليص الشواهد ٣٥٠، وخزانة الأدب ١٠/ ٣٢٣. ٩ لم أقف له على نسبة.