458 · ص459 · ج1
(خ ١)
* [«أو مُضَارعَهْ»]: قالت العربُ: لا آمِرَ بمعروفٍ، فتأوَّله ص ١ على أن المجرور ليس معلقًا بالمنفي، وأجراه كـ ٢ على ظاهره، فأجازوا وجهين في المضارع للمضاف.
ع: ويقوِّيه: إطباقُهم على أن يقولوا في الدعاء: «لا مانعَ لِمَا أعطيت، ولا معطيَ لِمَا منعتَ» ٣، ونحوُه كثيرٌ، ويمكن أن يكون منه: {لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ} ٤ ٥.
وركبِ المفردَ فاتِحًا كَلَا ... حولَ ولا قوةَ والثانِ اجعلا
مرفوعًا او منصوبًا او مُركبا ... وإن رفعتَ أوَّلًا لا تنصِبا
(خ ١)
* [«مرفوعًا»]:
لَا أُمَّ لِي إِنْ كَانَ ذَاكَ وَلَا أَبُ ٦ ٧
* [«منصوبًا»]:
١ ينظر: الكتاب ٢/ ٢٨٧، والمقتضب ٤/ ٣٦٥، والأصول ١/ ٣٨٧.
٢ ينظر: التذييل والتكميل ٥/ ٢٧٦، ومغني اللبيب ٥١٥.
٣ بعض حديث نبوي أخرجه مسلم، تقدم في باب الابتداء.
٤ هود ٤٣.
٥ الحاشية في: ٩/ب.
٦ عجز بيت من الكامل، لرجلٍ من مذحج، وقيل لغيره، وصدره:
هذا لعَمْرُكمُ الصَّغارُ بعينه ... ...
ينظر: الكتاب ٢/ ٢٩٢، ومعاني القرآن للفراء ١/ ١٢١، وللأخفش ١/ ٢٦، والمقتضب ٤/ ٣٧١، والأصول ١/ ٣٨٦، والزاهر ١/ ١٣، والحجة ١/ ١٩٠، واللآلي في شرح أمالي القالي ١/ ٢٨٨، وشرح جمل الزجاجي ٢/ ٢٧٥، والتذييل والتكميل ١/ ٦١، ٥/ ٢٩٥، ومغني اللبيب ٧٧٣، والمقاصد النحوية ٢/ ٧٩٧، وخزانة الأدب ٢/ ٣٨.
٧ الحاشية في: ٩/ب.