460 · ص461 · ج1
قال الشَّلَوْبِينُ ١: قال بعضهم ٢: إن حكم الصفة ٣ حكمُ المعطوف، إلا في البناء، وقد تقرر أن الصفة ٤ تعرب محمولةً على اللفظ وعلى الموضع، فقولُه ٥: "خُلَّةً" عطفٌ على اللفظ، ولا حاجةَ لتكلُّفِ ادِّعاءِ حذفِ فعلٍ، ولم يُنشِدْ س ٦ والفَرَّاءُ ٧ البيتَ على ذلك ٨، فوجب أن لا يُخَالَفا.
وذكر س ٩:
أَلَا رَجُلًا جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا ١٠
أنه سأل الخَلِيلَ ١١ عنه ١٢، فقال: هو بمنزلة: هَلَّا خيرًا من ذلك، كأنه قال: أَلَا تُرُوني،
١ حواشي المفصل ٢٨٠، ٢٨١.
٢ في حواشي المفصل: «قد قال (أي: الزمخشري) بعدُ».
٣ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٤ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٥ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٦ الكتاب ٢/ ٢٨٥.
٧ معاني القرآن ١/ ١٢٠، ١٢١ في نحو قول الشاعر:
فلا أبَ وابنًا مثل مروانَ وابنِه ... إذا هو بالمجد ارتدى وتأزَّرا
٨ أي: إنه عطفٌ على اللفظ، ليس ضرورةً، ولا على إضمار فعلٍ، وعبارة الشلوبين: «وعلى ذلك أتى سيبويه والفراء بالبيت».
٩ الكتاب ٢/ ٣٠٨.
١٠ صدر بيت من الوافر، لعمرو بن قعاس المرادي، وعجزه:
... يدلُّ على مُحَصِّلةٍ تبيتُ
روي: «رجلٍ» بالجر، ولا شاهد فيه. ينظر: الكتاب ٢/ ٣٠٨، والنوادر لأبي زيد ٢٥٦، وإصلاح المنطق ٣٠٦، والأصول ١/ ٣٩٨، وتهذيب اللغة ٤/ ١٤٢، وشرح جمل الزجاجي ٢/ ٢٨٠، وشرح التسهيل ٢/ ٧١، ٢/ ٢٢٤، والتذييل والتكميل ٤/ ٣٢٤، ٥/ ٣٠٦، ومغني اللبيب ٩٧، ٣٣٦، ٧٨٣، والمقاصد النحوية ٢/ ٨١٦، وخزانة الأدب ٣/ ٥١.
١١ ينظر: الكتاب ٢/ ٣٠٨، والأصول ١/ ٣٩٨، وأمالي ابن الحاجب ١/ ١٦٧، وشرح التسهيل ٢/ ٧١، والتذييل والتكميل ٥/ ٣٠٦، ومغني اللبيب ٩٧، ٩٨.
١٢ انطمست في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.