← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
518 · ص519 · ج1
ومن هنا استُدل على تعدِّي "قال"؛ لأنه قد جاء: {إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ} ١، وتقول: هذا الشيء مقولٌ. ومن الحذف مع الظاهر: دخلت الدارَ والمسجدَ، وذهبت الشامَ، ومُطِرنا السهلَ والجبلَ، وضُرب فلانٌ الظهرَ والبطنَ، فهذا حذفٌ كثير، فلذلك يُقاس عليه، نصَّ عليه المصنف ٢ ٣. * رجوته وطمعت فيه، رغبت فيه وحببته، أردتّه وهممت به، آمنت به وصدَّقته، أشفقت ٤ منه وخفته؛ الحاصل: راءان، وثلاث همزات، ونون، وتاء ٥. ع: وأقرب مما قال: العاملُ الواحد، نحو: قصدته وقصدت له، وخفته وخفت منه، وشكرته وشكرت له ٦. فانصِب به مفعولَه إِن لم يَنُب ... عن فاعلٍ نحو تدبرتُ الكُتُب (خ ١) * ع: لِمَ لا قال ذلك في باب المصدر والظرفين؟ ٧ ولازِمٌ غيرُ المُعَدَّى وحُتِم ... لزومُ أفعال السجايا كنَهِم (خ ١) * [«وحُتِم لزومُ أفعالِ السَّجَايا»]: ع: فإن قلت: فما تصنعُ بقوله ٨:
١ المائدة ١١٦. ٢ شرح التسهيل ٢/ ١٤٩. ٣ الحاشية في: وجه الورقة الثانية الملحقة بين ١٢/ب و ١٣/أ وظهرها. ٤ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ٥ لعل مراده حصر هذه الأفعال بذكر أول حرف من أحد الفعلين المترادفين منها، فالراءان في: رجوته ورغبت فيه، والهمزات في: أردته وآمنت به وأشفقت منه، والنون في: نسيته، والتاء في: تجنَّبته، وبقي عليه أحد الفعلين في: استطعته وقدرت عليه. ٦ الحاشية في: وجه الورقة الثانية الملحقة بين ١٢/ب و ١٣/أ. ٧ الحاشية في: ١٢/ب. ٨ هو رياح بن سنيح الزنجي.