518 · ص519 · ج1
ومن هنا استُدل على تعدِّي "قال"؛ لأنه قد جاء: {إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ} ١، وتقول: هذا الشيء مقولٌ.
ومن الحذف مع الظاهر: دخلت الدارَ والمسجدَ، وذهبت الشامَ، ومُطِرنا السهلَ والجبلَ، وضُرب فلانٌ الظهرَ والبطنَ، فهذا حذفٌ كثير، فلذلك يُقاس عليه، نصَّ عليه المصنف ٢ ٣.
* رجوته وطمعت فيه، رغبت فيه وحببته، أردتّه وهممت به، آمنت به وصدَّقته، أشفقت ٤ منه وخفته؛ الحاصل: راءان، وثلاث همزات، ونون، وتاء ٥.
ع: وأقرب مما قال: العاملُ الواحد، نحو: قصدته وقصدت له، وخفته وخفت منه، وشكرته وشكرت له ٦.
فانصِب به مفعولَه إِن لم يَنُب ... عن فاعلٍ نحو تدبرتُ الكُتُب
(خ ١)
* ع: لِمَ لا قال ذلك في باب المصدر والظرفين؟ ٧
ولازِمٌ غيرُ المُعَدَّى وحُتِم ... لزومُ أفعال السجايا كنَهِم
(خ ١)
* [«وحُتِم لزومُ أفعالِ السَّجَايا»]: ع: فإن قلت: فما تصنعُ بقوله ٨:
١ المائدة ١١٦.
٢ شرح التسهيل ٢/ ١٤٩.
٣ الحاشية في: وجه الورقة الثانية الملحقة بين ١٢/ب و ١٣/أ وظهرها.
٤ انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت.
٥ لعل مراده حصر هذه الأفعال بذكر أول حرف من أحد الفعلين المترادفين منها، فالراءان في: رجوته ورغبت فيه، والهمزات في: أردته وآمنت به وأشفقت منه، والنون في: نسيته، والتاء في: تجنَّبته، وبقي عليه أحد الفعلين في: استطعته وقدرت عليه.
٦ الحاشية في: وجه الورقة الثانية الملحقة بين ١٢/ب و ١٣/أ.
٧ الحاشية في: ١٢/ب.
٨ هو رياح بن سنيح الزنجي.