630 · ص631 · ج1
وقد جاء ذلك: قال ١:
أَحَجَّاجُ لَا تعطي ٢ العُصَاةَ مُنَاهُمُ ... وَلَا اللهُ يُعْطِي لِلْعُصَاةِ مُنَاهَا ٣
ع: يعني: فإذا جاز ذلك مع قوة العامل؛ فمَعَ ضعفِه أحقُّ وأَوْلى ٤.
* قولُه: «وتعليلٍ»: في نُسَخِ ٥ البُخَاريِّ ٦: «ثم ٧ يضربُ أحدُكم امرأتَه ضَرْبَ الفَحْل، ثم لعلَّه يعانقُها؟» ٨.
وزِيدَ والظرفيةَ استَبِن ببا ... وفِي وقدْ يُبَيّنانِ السَّبَبا
(خ ١)
* [«والظَّرْفيةَ»]: ع: {وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ} ٩، أي: في كل طريق، وقال الشاعر ١٠:
١ قائله: ليلى بنت عبدالله الأَخْيَلية.
٢ كذا في المخطوطة، والصواب: تُعْطِ؛ لأنه مضارع معتل الآخر مجزوم بـ"لا" الناهية.
٣ بيت من الطويل. ينظر: الديوان ٩٠، والأغاني ١١/ ١٦٥، وأمالي القالي ١/ ٨٦، والتذييل والتكميل ٧/ ٣٠، ومغني اللبيب ٢٨٨.
٤ الحاشية في: ٥١.
٥ هي رواية أبي ذرٍّ عن الكُشْمَيْهَني، وهي إحدى روايات صحيح البخاري. ينظر: صحيح البخاري ٨/ ١٥، وإرشاد الساري ٩/ ٣٦.
٦ ٦٠٤٢.
٧ كذا في المخطوطة، والصواب ما في رواية أبي ذر للصحيح: لِمَ، وهو الشاهد؛ إذ جاءت اللام للتعليل.
٨ الحاشية في: ٥١.
٩ الأعراف ٨٦.
١٠ هو النابغة الذُّبياني.