662 · ص663 · ج1
عمرٍو؛ للإلباس، كما لا يجوز في "الشجر" أن يؤنث إذا صُغِّر؛ لئلا يُلبِس، ولا في "خمس" أن يؤنث ١.
* قولُه: «تَلِي الإعرابَ»: ومِنْ ثَمَّ قيل في "ذلك": إن الكاف حرف خطاب، بدليل قولهم: ذانك؛ فلو كانت مضافًا إليه لحُذِفت النون.
فإن قلت: فما تقول في ملازم الإضافة؟
قلت: حُذِف منه نونٌ وتنوينٌ قارَنَا وَضْعَه قبل الإضافة، ومِنْ ثَمَّ قال س ٢: وسألته عن رجل سُمِّي بـ"أُلِي" ٣ و"ذَوِي"، فقال: أقول: هذا ذَوُون، وأُلُون؛ لأن النون إنما سقطت في "أُولي" و"ذَوِي" للإضافة، فإذا أفردتها عادت النون، وهو بمنزلة رجل سُمِّي "ضاربو" من: ضاربو زيدٍ، قال الكُمَيْتُ:
فَلَا أَعْنِي بِذَلِكَ أَسْفَلِيكُمْ ... وَلَكِنِّي أُرِيدُ بِهِ الذَّوِينَا ٤ ٥
* [«نونًا تَلِي الإعرابَ»]: نحو: {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ} ٦، {إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ} ٧، {إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ} ٨ ٩.
والثاني اجرر وانو من أو في إذا ... لم يصلح الا ذاك واللام خذا
(خ ١)
١ الحاشية في: ٥٦، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٣٦٦، ٣٦٧، ولم يعزها لابن هشام إلا ضمنًا بعد ذلك.
٢ الكتاب ٣/ ٢٨٢، والمنقول عبارة السيرافي في شرح كتاب سيبويه ٤/ ٤٩ (ط. العلمية).
٣ كذا في المخطوطة بلا واو، والمشهور: أولي.
٤ بيت من الوافر. الذوين: الأشراف. ينظر: الديوان ٤٦٦، والكتاب ٣/ ٢٨٢، والحلبيات ١٥٥، وسفر السعادة ١/ ١٣٢، والتذييل والتكميل ١/ ١٦٠، وخزانة الأدب ١/ ١٣٩.
٥ الحاشية في: ٥٦، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٣٦٨، ولم يعزها لابن هشام.
٦ القصص ٧.
٧ القمر ٢٧.
٨ العنكبوت ٣٣.
٩ الحاشية في: ٥٦.