668 · ص669 · ج1
* [«لِمَا سِوَى ذَيْنِكَ»]: زاد كـ ١: بمعنى "عند"، نحو: شاةٌ رَقُودُ الحَلَبِ ٢.
قلنا: يمكن جَعْلُ "رَقُود" صفةً مشبَّهةً، كـ: حَسَن الوجه، ووُصِف الحَلَبُ بأنه رَقُودٌ؛ لَمَّا كان الرُّقادُ عنده، فجَعْلُ "رَقُود" مبالغةً مثلُ: {مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} ٣، حيث جُعِل الليلُ والنهارُ ماكرَيْن؛ لكثرة وقوع المكرِ فيهما ٤.
وإن يشابه المضاف يفعل ... وصفا فعن تعريفه لا يعزل
(خ ٢)
* الشرط أمران: كونُ المضاف صفةً، والمضافُ إليه معمولٌ لتلك الصفة، فإن وُجِدا فهي غيرُ محضةٍ، وإن فُقِدا فمحضةٌ، خلافًا للفَارِسيِّ ٥، نحو: دار الآخرة، وهي إضافة الموصوف للصفة، وكذا إن فُقِد أحدُهما، خلافًا لابن الطَّرَاوةِ ٦، وابنِ بَرْهَانٍ ٧ في: ضَرْب زيدٍ، وللجَرْميِّ ٨، والمَازِنيِّ ٩، والمُبَرِّدِ ١٠ في نحو:
١ ينظر: شرح جمل الزجاجي ٢/ ٧٤، وارتشاف الضرب ٤/ ١٨٠٠.
٢ ينظر: المعاني الكبير ١/ ٧٢، والدلائل في غريب الحديث ٣/ ١٠٨٧.
٣ سبأ ٣٣.
٤ الحاشية في: ٥٦، ونقلها ياسين في حاشية الألفية ١/ ٣٧١، ولم يعزها لابن هشام.
٥ الإيضاح ٢١٣.
٦ ينظر: التذييل والتكميل ١٢/ ٢٩، والبحر المحيط ٦/ ٥٦٦.
٧ لم أقف عليه في شرحه اللمع، وينظر: التذييل والتكميل ١٢/ ٢٩، والبحر المحيط ٦/ ٥٦٦.
٨ ينظر: أسرار العربية ١٤٨، والتذييل والتكميل ٧/ ٢٤٦.
٩ لم أقف على رأيه هذا، وعزاه في التذييل والتكميل ٧/ ٢٤٦ إلى الرياشي.
١٠ المقتضب ٢/ ٣٤٨، والكامل ١/ ٣٨١، وينظر: التذييل والتكميل ٧/ ٢٤٦.