713 · ص714 · ج1
عَيَاء: داءٌ لا علاجَ له، أعيا الأطباءَ.
نُجْل: جمعُ: أَنْجَل: الواسِعُ [العينِ] ١.
مَنْظَري: موضع النظر، أو مصدرٌ مضافٌ للمفعول، أي: منظري منذرٌ مَنْ ظنَّ أن الهوى سهلٌ.
و"هي" كناياتٌ عن لحظات العاشق ٢.
جَرَى حبَّها ٣ مَجْرَى دَمِي مِنْ مَفَاصِلِي ... فَأَصْبَحَ لِي عَنْ كُلِّ شُغْلٍ بِهَا شُغْلُ ٤ ٥
* «حَسْبُ»: معناها: كافٍ، ثم تارةً تكون محمولةً في المعنى على غيرها، وتارةً لا تكون:
فإن لم تكن فهي مبتدأٌ [أو خبرٌ] ٦ أو معمولُ ناسخٍ، فالأول: نحو: حَسْبُك درهمٌ، وقولِه ٧:
وَحَسْبُكَ مِنْ غِنًى شِبَعٌ وَرِيُّ ٨
والثاني: نحو: حَسْبُك زيدٌ، ومنه: {فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ} ٩، ويَحتَمِل الوجهَ الآخَرَ،
١ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في شرح الواحدي المنقول منه، والسياق يقتضيه.
٢ ينظر هذا الشرح في: شرح ديوان المتنبي للواحدي ٦٦، ٦٧.
٣ كذا في المخطوطة مضبوطًا، والصواب ما في الديوان: حُبُّها؛ لأنه فاعل "جرى".
٤ أبيات من الطويل. الشاهد: مجيء "قبلُ" مبنية على الضم؛ لقطعها عن الإضافة. ينظر: الديوان ٣٩، والفسر ٤/ ٨٤، وشرح الديوان للواحدي ٦٦.
٥ الحاشية في: ٦٤.
٦ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو عند ياسين، والسياق يقتضيه.
٧ هو امرؤ القيس.
٨ عجز بيت من الوافر، وصدره:
فتُوسِعُ أهلَها أَقِطًا وسمنًا ... ...
ينظر: الديوان ١٣٧، والأمثال لأبي عبيد ١٦٧، والحيوان ٥/ ٢٦٣، وعيون الأخبار ٢/ ٩٠، وقواعد الشعر ٧٨، والزاهر ١/ ٤، والمحكم ٢/ ٣٠٦، واللآلي في شرح أمالي القالي ١/ ٨٥.
٩ البقرة ٢٠٦.