770 · ص771 · ج1
لَقَدْ عَجِبْتُ وَمَا فِي الدَّهْرِ مِنْ عَجَبٍ ... أَنَّى قُتِلْتَ ... ... ...
البيتين ١،
مَا جَعَلَ امْرَأً لِقَوْمٍ سَيِّدَا
إِلَّا اعْتِيَادُ و ٢ الخُلُقِ المُمَجَّدَا ٣
هَوِيتَ ثَنَاءً مُسْتَطَابًا مُؤَبَّدَا ... فَلَمْ تَخْلُ [مِنْ] ٤ تَمْهِيدِ مَجْدٍ وَسُؤْدَدَا ٥
{وَقِيلِهِ يَارَبِّ} ٦: قُرِئ بالثلاثة ٧: فالنصبُ: عطفٌ على: {نَسْمَعُ سِرَّهُمْ
١ بعض بيت من البسيط، للمتنخِّل الهذلي، وهو بتمامه مع ما بعده:
لقد عجبتُ وما في الدهر من عجبٍ ... أَنَّى قُتِلتَ وأنت الحازمُ البطلُ؟
السالكُ الثُّغْرةَ اليقظانَ سالكُها ... مَشْيَ الهَلُوكِ عليها الخَيْعَلُ الفُضُلُ
الثُّغْرة: موضع المخافة، والهَلُوك: الغَنِجة المتكسِّرة في مشيها، والخَيْعَل: درعٌ يُخاط أحد شقَّيْه ويُترك الآخر، والفُضُل: المرأة التي ليس في درعها إزار. الشاهد: رفع "الفُضُل" صفةً لـ"الهلوك" مراعاةً لمحله، وهو الرفع على الفاعلية للمصدر "مشي". ينظر: ديوان الهذليين ٢/ ٣٤، والشعر والشعراء ٢/ ٦٤٨، والألفاظ ٢٤٩، ٤٩١، وجمهرة اللغة ١/ ٦١٣، والأغاني ٢٤/ ٢٥٦، وكتاب الشعر ٢/ ٤٣٤، والخصائص ٢/ ١٦٩، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٢٢٠، وشرح التسهيل ٣/ ١٢٠، والتذييل والتكميل ٧/ ١٤٣، والمقاصد النحوية ٣/ ١٤٠٧، وخزانة الأدب ٥/ ١١.
٢ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: الخُلُق، بلا واو، وبه يستقيم الوزن، ولعل الناسخ ظنَّ ضمة "اعتيادُ" واوًا.
٣ بيتان من مشطور الرجز، لم أقف لهما على نسبة. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ١٢٠، والتذييل والتكميل ١١/ ٩٥.
٤ ما بين المعقوفين ليس في المخطوطة، وهو في مصادر البيت، وبه يستقيم الوزن.
٥ بيت من الطويل، لم أقف له على نسبة. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ١٢٠، والتذييل والتكميل ١١/ ٩٥، ومغني اللبيب ٦١٨.
٦ الزخرف ٨٨، وتمامها: {وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ}.
٧ أي: بجر لام "وقيله" ونصبها ورفعها، قرأها بالجر: عاصم وحمزة والأعمش، وبالنصب: بقية العشرة، وبالرفع: الأعرج وأبو قلابة ومجاهد. ينظر: المحتسب ٢/ ٢٥٨، والنشر ٢/ ٣٧٠، وإتحاف فضلاء البشر ٤٩٨.