← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
863 · ص864 · ج1
ويكون معمولًا لها على وجه ثانٍ، وهو السببيُّ الموصولُ، كقوله ١: أَسِيلَاتُ أَبْدَانٍ وفاق ٢ خُصُورُهَا ... وَثِيرَاتُ مَا الْتَفَّتْ عَلَيْهِ المَلَاحِفُ ٣ وثالثٍ، وهو الموصوف المُشْبِهُ له، نحو ٤: إِنْ رُمْتَ أَمْنًا وَعِزَّةً وَغِنًى ... فَاقْصِدْ يَزِيدَ العَزِيزُ مَنْ قَصَدَهْ ٥ وقولِه ٦: عُذْ بِامْرِئٍ بَطَلٍ مَنْ كَانَ مُعْتَصِمًا ... بِهِ وَلَوْ أَنَّهُ مِنْ أَضْعَفِ البَشَرِ ٧ ورابعٍ، وهو المضاف إلى أحدها ٨:
١ هو عمر بن أبي ربيعة. ٢ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: دِقَاقٌ. ٣ بيت من الطويل. أَسِيلات: الأَسِيل: الأَمْلس المستوي، كما في: القاموس المحيط (أ س ل) ٢/ ١٢٧٢. ينظر: الديوان ٤٦٤، ومنتهى الطلب ١/ ١٥٦، وشرح التسهيل ٣/ ٩٤، والتذييل والتكميل ١١/ ١٧. ٤ كذا في المخطوطة، والبيتان التاليان مما المعمول فيه موصولٌ لا موصوفٌ، لكنه في الأول مقرون بـ"أل"، وفي الآخر غير مقرون، فالصواب كتابة هذه العبارة قبل البيت الآتي بعدهما، وهو قوله: أَزُورُ امْرَأً جَمًّا نَوَالٌ أَعَدَّهُ ... لِمَنْ أَمَّهُ مُسْتَكْفِيًا أَزْمَةَ الدَّهْر ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٩١، والتذييل والتكميل ١١/ ١٧. ٥ بيت من المنسرح، لم أقف له على نسبة. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٩٤، والتذييل والتكميل ١١/ ١٧، ٢١. ٦ لم أقف له على نسبة. ٧ بيت من البسيط. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٩٤، والتذييل والتكميل ١١/ ٢١. ٨ كذا في المخطوطة، والبيت التالي مما المعمول فيه غير مضاف، فالصواب كتابة هذه العبارة قبل البيت الآتي بعده. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٩١، والتذييل والتكميل ١١/ ١٧.