969 · ص970 · ج2
................ ... وَرُبَّ قَتْلٍ عَارُ ١
فكيف يجوز تخريجُ التنزيل العظيم عليه، مع عدم الاحتياج إليه؟ انتهى.
وليس "مولود" مبتد ٢ و"جازٍ" خبرٌ، و"هو" فَصْلٌ؛ لأنه لا يبتد ٣ بالنكرة، ولأن الفصل لا يقع بين النكرتين.
ع: النكرة يُبتدأ بها بعد النفي ٤.
* أنشد ابنُ الشَّجَريِّ ٥:
مِنَ اليَوْمِ زُوْرَاهَا خَلِيلَيَّ إِنَّهَا ... سَيَأْتِي عَلَيْهَا حِقْبَةٌ لَا نَزُورُهَا ٦
أي: فيها، فهذا مثلُ قولِه تعالى: {يَوْمًا ٧ لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} ٨، أي: لا تجزي فيه، كما قال تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ} ٩، وفيها حذف "فيه" أربعَ مراتٍ، إلى قوله تعالى: {وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} ١٠.
١ بعض بيت من الكامل، وهو بتمامه:
إِنْ يَقتُلوكَ فإنَّ قتلَكَ لم يَكُنْ ... عارًا عليك ورُبَّ قتلٍ عارُ
روي: «وبعضُ» بدل «ورُبَّ»، ولا شاهد فيه. ينظر: الديوان ٤٩، والمقتضب ٣/ ٦٦، والأغاني ١٤/ ١٧٦، وأمالي ابن الشجري ٣/ ٤٦، واللباب ١/ ٣٦٤، وشرح التسهيل ٣/ ١٧٥، والتذييل والتكميل ١٠/ ٣٧، ومغني اللبيب ٤١، ١٧٩، ٦٥٣، وخزانة الأدب ٩/ ٥٧٦.
٢ كذا في المخطوطة، والصواب: مبتدأ.
٣ كذا في المخطوطة، والصواب: يُبتدأ.
٤ الحاشية في: ١٠٠.
٥ أماليه ١/ ٦.
٦ بيت من الطويل، لكُثَيِّر عَزَّة، ولم أقف عليه في ديوانه. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٣١٣.
٧ في المخطوطة: يوم، وهو خطأ.
٨ البقرة ٤٨، ١٢٣.
٩ البقرة ٢٨١.
١٠ البقرة ٤٨، ١٢٣، وتمام الأولى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ}، وتمام الثانية: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ}.