← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
969 · ص970 · ج2
................ ... وَرُبَّ قَتْلٍ عَارُ ١ فكيف يجوز تخريجُ التنزيل العظيم عليه، مع عدم الاحتياج إليه؟ انتهى. وليس "مولود" مبتد ٢ و"جازٍ" خبرٌ، و"هو" فَصْلٌ؛ لأنه لا يبتد ٣ بالنكرة، ولأن الفصل لا يقع بين النكرتين. ع: النكرة يُبتدأ بها بعد النفي ٤. * أنشد ابنُ الشَّجَريِّ ٥: مِنَ اليَوْمِ زُوْرَاهَا خَلِيلَيَّ إِنَّهَا ... سَيَأْتِي عَلَيْهَا حِقْبَةٌ لَا نَزُورُهَا ٦ أي: فيها، فهذا مثلُ قولِه تعالى: {يَوْمًا ٧ لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} ٨، أي: لا تجزي فيه، كما قال تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ} ٩، وفيها حذف "فيه" أربعَ مراتٍ، إلى قوله تعالى: {وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} ١٠.
١ بعض بيت من الكامل، وهو بتمامه: إِنْ يَقتُلوكَ فإنَّ قتلَكَ لم يَكُنْ ... عارًا عليك ورُبَّ قتلٍ عارُ روي: «وبعضُ» بدل «ورُبَّ»، ولا شاهد فيه. ينظر: الديوان ٤٩، والمقتضب ٣/ ٦٦، والأغاني ١٤/ ١٧٦، وأمالي ابن الشجري ٣/ ٤٦، واللباب ١/ ٣٦٤، وشرح التسهيل ٣/ ١٧٥، والتذييل والتكميل ١٠/ ٣٧، ومغني اللبيب ٤١، ١٧٩، ٦٥٣، وخزانة الأدب ٩/ ٥٧٦. ٢ كذا في المخطوطة، والصواب: مبتدأ. ٣ كذا في المخطوطة، والصواب: يُبتدأ. ٤ الحاشية في: ١٠٠. ٥ أماليه ١/ ٦. ٦ بيت من الطويل، لكُثَيِّر عَزَّة، ولم أقف عليه في ديوانه. ينظر: شرح التسهيل ٣/ ٣١٣. ٧ في المخطوطة: يوم، وهو خطأ. ٨ البقرة ٤٨، ١٢٣. ٩ البقرة ٢٨١. ١٠ البقرة ٤٨، ١٢٣، وتمام الأولى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ}، وتمام الثانية: {وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ}.