986 · ص987 · ج2
وَيَأْوِي إِلَى نِسْوَةٍ عُطَّلٍ ... وَشُعْثًا ١
فأَتْبع الأولَ، وقطع الثانيَ.
وقال ٢ في قوله: «أو بعضها اقْطَعْ»: أي: وإن يكن مغنيًا ٣ ببعضها اقطعْ ما سواه. هذا نصُّه ٤.
وارفع أو انصب إن قطعت مضمرا ... مبتدأ أو ناصبا لن يظهرا
(خ ١)
* قالوا: الحمدُ لله أهلَ الحمد، قال س ٥: وسمعنا بعض العرب يقول: الحمدُ لله ربَّ العالمين، فسألنا عنها يُونُسَ، فزعم أنها عربية.
ومنه في الذم: قولُه ٦:
وَكُلُّ قَوْمٍ أَطَاعُوا أَمْرَ سَيِّدِهِمْ ... إِلَّا قريشا ٧ أَطَاعَتْ أَمْرَ غَاوِيهَا
الظَّاعِنُونَ وَلَمَّا يُظْعِنُوا أَحَدًا ... وَالقَائِلُونَ: لِمَنْ دَارٌ نُخَلِّيهَا ٨
١ بعض بيت من المتقارب، وهو بتمامه:
ويأوي إلى نسوةٍ عُطَّلٍ ... وشُعْثًا مَراضيعَ مثلَ السَّعَالِي
عُطَّل: خوالٍ من الحُلِيّ، وشُعْث: مغبرَّات الرؤوس. ينظر: الكتاب ١/ ٣٩٩، ٢/ ٦٦، وديوان الهذليين ٢/ ١٨٤، والمخصص ٥/ ٨٩، وشرح التسهيل ٣/ ٣١٨، والمقاصد النحوية ٤/ ١٥٥٦، وخزانة الأدب ٢/ ٤٢٦.
٢ شرح الألفية ٣٥٥.
٣ كذا في المخطوطة، والصواب ما في متن الألفية وشرح ابن الناظم: مُعَيَّنًا.
٤ الحاشية في: ١٠٣.
٥ الكتاب ٢/ ٦٣.
٦ هو مالك بن خيَّاط العُكْلي.
٧ كذا في المخطوطة، والصواب ما في مصادر البيت: نُمَيرًا.
٨ بيتان من البسيط، تقدَّم أولهما في باب إعمال اسم الفاعل. ولَمَّا يُظْعِنوا: إذا ساروا لم يتبعهم حليف. ينظر: مجاز القرآن ١/ ١٧٣، ومعاني القرآن وإعرابه ١/ ٤٤، وشرح أبيات سيبويه لابن السيرافي ٢/ ٣٨، والإنصاف ٢/ ٣٨٤، وخزانة الأدب ٥/ ٤٢.