← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
987 · ص988 · ج2
قال س ١: وإن شئت قطعت فابتدأت، وإن شئت أَتْبعت، قال الأَخْطَلُ في الابتداء: نَفْسِي فِدَاءُ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ إِذَا ... أَبْدَى النَّوَاجِذَ يَوْمٌ بَاسِلٌ ذَكَرُ الخَائِضُ الغَمْرَ وَالمَيْمُونُ طَائِرُهُ ... خَلِيفَةُ اللهِ يُسْتَسْقَى بِهِ المَطَرُ ٢ وقال ٣ أيضًا: وزعم يُونُسُ أن القطع والابتداء في الترحُّم خطأٌ. ومِنَ القطع: {وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ} ٤، وقولُه: {وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ} ٥. س ٦: وأما يُونُسُ فيقول: مررت به المسكينَ، على قوله: مررت به مسكينًا، وهذا لا يجوز، ولكنَّك إن شئت حملته على أحسنَ من هذا، كأنَّك قلت: لقيت المسكينَ، ودلَّ عليه: مررت ٧. * ش ٨: زعم س والخَلِيلُ ٩ أنك تقول: مررت به المسكينِ، على البدل لا على الصفة؛ لأن المضمر لا يوصف.
١ الكتاب ٢/ ٦٢. ٢ بيتان من البسيط. النواجذ: أقصى الأضراس، وباسل: شديد، وذَكَر: ليس فيه إلا الجِدُّ والعمل، والغَمْر: الماء الكثير، والميمون طائره: يُتفاءل به. ينظر: الديوان ١٤٧، ١٤٨، والأغاني ٨/ ٤٢٩، ١١/ ٤٤، وشرح أبيات سيبويه لابن السيرافي ١/ ٣٢٧، ولسان العرب (ج ش ر) ٤/ ١٣٨، والتذييل والتكميل ٣/ ٣١٤. ٣ الكتاب ٢/ ٧٧. ٤ النساء ١٦٢. ٥ البقرة ١٧٧. ٦ الكتاب ٢/ ٧٦. ٧ الحاشية في: ٢٣/أ. ٨ حواشي المفصل ١٤٩، ١٥٠. ٩ الكتاب ٢/ ٧٥.