← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
ابن هشام النحوي النحو والصرف 761 هـ
A− A+
988 · ص989 · ج2
قال س: قال الخَلِيلُ: وإن شئت رفعت "المسكين" و"البائس" ١ من وجهين: أحدهما: أن يكون على تقدير السؤال، كأنه قيل: من هو؟ والثاني: أن يكون على تقدير: المسكينُ مررت به، ودلَّ عليه قوله: مررت به. فالحاصلُ: أن في "المسكين" ثلاثةَ أوجهٍ. فإن قلت: مررت بي المسكين؛ فلا يجوز فيه الجرُّ؛ لأن البدل هنا لا يجوز، نصَّ عليه س ٢ ٣. (خ ٢) * المَعَرِّيُّ: فَدُونَكُمُ خَفْضَ الحَيَاةِ فَإِنَّنَا ... نَصَبْنَا المَطَايَا بِالفَلَاةِ عَلَى القَطْع فَلَيْتَ قِلَاصًا مِلْعِرَاقِ خَلَعْنَنِي ... جُعِلْنَ -وَلْم يَفْعَلْنَ ذَاكَ- مِنَ الخَلْعِ ٤ أي: ليت قلاصًا خَلَعْنني من العراق جُعِلْن من الخَلْع، أي: من اللحم الذي يتَّخذُه المسافرون في مَزَاوِدهم ٥، ولم يفعلن ما فعلْنَ من خَلْعي من العراق ٦. وما من المنعوت والنعت عقل ... يجوز حذفه وفي النعت يَقِل
١ في قول الشاعر: فلا تَلُمْهُ أنْ ينامَ البائسَا وهو بيت من مشطور الرجز، لم أقف له على نسبة. ينظر: الكتاب ٢/ ٧٥، وسر صناعة الإعراب ٢/ ٦٨٩، وشرح جمل الزجاجي ٢/ ١٢، والتذييل والتكميل ٢/ ٢٦٨، ومغني اللبيب ٥٩٣. ٢ الكتاب ٢/ ٧٦. ٣ الحاشية في: ٢٣/أ. ٤ بيتان من الطويل. خفض الحياة: لِينها، ومِلْعراق: من العراق، وخَلَعْنني: أخرجنني. الشاهد: ما في البيتين من الإلغاز بذكر الخفض والنصب على القطع. ينظر: سقط الزند ٢٤٠، وشروحه ٣/ ١٣٦٥. ٥ ينظر: جمهرة اللغة ١/ ٦١٣، وتهذيب اللغة ١/ ١١٤. ٦ الحاشية في: ١٠٣.