65 · ص67
فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُوهُمْ إِلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ، وَهِيَ ١: «لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ».
وَالمُرَادُ مِنْ هَذِهِ الكَلِمَةِ: مَعْنَاهَا ٢؛ لَا مُجَرَّدُ لَفْظِهَا.
وَالكُفَّارُ الجُهَّالُ يَعْلَمُونَ أَنَّ مُرَادَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذِهِ الكَلِمَةِ ٣: هُوَ ٤ إِفْرَادُ اللَّهِ ٥ بِالتَّعَلُّقِ، وَالكُفْرُ بِمَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ ٦ وَالبَرَاءَةُ مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ ٧ لَمَّا قَالَ لَهُمْ: «قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ٨؛ قَالُوا: {أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}».
فَإِذَا ٩ عَرَفْتَ أَنَّ جُهَّالَ الكُفَّارِ ١٠ يَعْرِفُونَ ١١ ذَلِكَ؛ فَالعَجَبُ مِمَّنْ يَدَّعِي
١ «التَّوْحِيدِ، وَهِيَ» ساقطة من أ، و «وَهِيَ» فقط ساقطة من ب، ج، ح، ط.
٢ في أ: «إلى معناها» بدل: «وَالمُرَادُ مِنْ هَذِهِ الكَلِمَةِ: مَعْنَاهَا».
٣ «الكَلِمَةِ» ساقطة من ب.
٤ «هُوَ» ليست في ز.
٥ في أ، ج: «الرَّب».
٦ في ب: «بما يعبدون من دون اللَّه»، وفي هـ، ح، ي، م: «بما يعبد من دون اللَّه».
٧ في ب: «فإنهم».
٨ في ح زيادة: «تفلحوا».
٩ في د: «إذا».
١٠ في أ: «مكة» بدل: «الكُفَّارِ».
١١ في ب: «يعلمون».