← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
69 · ص71
وَاعْلَمْ ١ أَنَّ اللَّهَ ٢ سُبْحَانَهُ ٣ مِنْ حِكْمَتِهِ ٤ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيّاً بِهَذَا التَّوْحِيدِ ٥ إِلَّا جَعَلَ لَهُ أَعْدَاءً؛ كَمَا قَالَ ٦ تَعَالَى ٧: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} ٨. وَقَدْ يَكُونُ لِأَعْدَاءِ التَّوْحِيدِ عُلُومٌ كَثِيرَةٌ، وَكُتُبٌ ٩، وَحُجَجٌ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ} ١٠.
١ في ب: «وعلم». ٢ «اللَّهَ» ليست في هـ. ٣ «سُبْحَانَهُ» ليست في م. ٤ في ح زيادة: «وحمده». ٥ في ب، ح: «الدين». ٦ في ي زيادة: «اللَّه». ٧ «تَعَالَى» ليست في و. ٨ في و بعد قوله: {شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ}: «الآية»، وفي ط زيادة: «الآية»، وفي م زيادة: {ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون}، و {يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً} ليست في أ. ٩ «وَكُتُبٌ» ساقطة من و. ١٠ في أ زيادة: {وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون}، وفي و زيادة: «الآية».