← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
70 · ص72
إِذَا عَرَفْتَ ذَلِكَ ١، وَعَرَفْتَ أَنَّ الطَّرِيقَ إِلَى اللَّهِ لَا بُدَّ لَهُ مِنْ أَعْدَاءٍ قَاعِدِينَ عَلَيْهِ - أَهْلِ فَصَاحَةٍ وَعِلْمٍ ٢ وَحُجَجٍ -؛ فَالوَاجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَعَلَّمَ ٣ مِنْ دِينِ اللَّهِ مَا يَصِيرُ سِلَاحاً لَكَ ٤ تُقَاتِلُ بِهِ هَؤُلَاءِ الشَّيَاطِينَ، الَّذِينَ ٥ قَالَ ٦ إِمَامُهُمْ وَمُقَدَّمُهُمْ ٧ لِرَبِّكَ عز وجل: {قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} ٨. وَلَكِنْ ٩ إِنْ ١٠ أَقْبَلْتَ عَلَى اللَّهِ، وَأَصْغَيْتَ ١١ إِلَى حُجَجِ اللَّهِ ١٢ وَبَيِّنَاتِهِ ١٣؛ فَلَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ {إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}.
١ في ط: «ما ذكرت لك معرفة قلب» بدل: «ذَلِكَ». ٢ في أ: «وعلوم». ٣ في م: «تتعلم». ٤ في ج: «لك سلاحاً» بتقديمٍ وتأخيرٍ، وفي ز: «سلاحك». ٥ في ك: «الذي». ٦ في ب زيادة: «لهم». ٧ «وَمُقَدَّمُهُمْ» ساقطة من ب. ومُقدَّمُ القَوْمِ: هُوَ السَّابِقُ الَّذِي يَقُودُهم. انظر: تفسير الطَّبري (١٢/ ٥٦١)، ومَقَايِيس اللُّغَة لابن فَارِسٍ (٥/ ٦٥). ٨ في و، م بعد قوله: {صراطك المستقيم}: «الآية»، وفي ي بعد قوله: {وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ}: «الآية»، و {ولا تجد أكثرهم شاكرين} ليست في ح، ومن قوله: {ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ} إلى هنا ليس في ط. ٩ في ك: «لكن» من غير واو. ١٠ في ب، د: «إذا»، وفي نسخة على حاشية ك: «إذ». ١١ أَيْ: مِلْتَ بِسَمْعِكَ. انظر: مَقَايِيس اللُّغَة لابن فَارِسٍ (٣/ ٢٨٩)، ومُختار الصِّحَاح للرَّازيِّ (ص ١٧٦). ١٢ في أ، م: «إلى حججه». ١٣ في ز: «وبياناته»، و «وَبَيِّنَاتِهِ» ليست في ح.