71 · ص73
وَالعَامِّيُّ مِنَ المُوَحِّدِينَ ١ يَغْلِبُ أَلْفاً ٢ مِنْ عُلَمَاءِ ٣ هَؤُلَاءِ ٤ المُشْرِكِينَ؛ كَمَا قَالَ ٥ تَعَالَى: {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}؛ فَجُنْدُ اللَّهِ هُمُ الغَالِبُونَ ٦ بِالحُجَّةِ وَاللِّسَانِ ٧، كَمَا أَنَّهُمُ ٨ الغَالِبُونَ ٩ بِالسَّيْفِ وَالسِّنَانِ ١٠، وَإِنَّمَا الخَوْفُ عَلَى المُوَحِّدِ ١١ الَّذِي ١٢ يَسْلُكُ الطَّرِيقَ وَلَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٌ ١٣.
وَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ١٤ بِكِتَابِهِ ١٥ الَّذِي جَعَلَهُ ١٦ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ ١٧،
١ قال الشَّيخ مُحمَّد بن إبراهيم - في شرحِ كشفِ الشُّبُهَات (ص ٥٩) -: «(والعَامِّيُّ من المُوَحِّدِين): الَّذِي عَرَفَ أَدِلَّةَ دِينِهِ وَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِفَقِيهٍ وَلَا عَالِمٍ، لَيْسَ المُرَادُ: العَامِّيَّ الجَاهِلَ؛ اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُوَفَّقَ العَامِّيُّ - الَّذِي لَا يَعْرِف - لِحُجَّةٍ عَقْليَّة، وهو نَادِر».
٢ في ج، هـ، و، ي، ك: «الألف».
٣ «عُلَمَاءِ» ساقطة من ب.
٤ «هَؤُلَاءِ» ساقطة من ج، ك، م.
٥ في ي زيادة: «اللَّه».
٦ «فَجُنْدُ اللَّهِ هُمُ الغَالِبُونَ» ساقطة من هـ.
٧ «وَاللِّسَانِ» ساقطة من ج.
٨ في ب، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل، م: «هُمُ»، وفي ج: «لهم» وهو خطأ.
٩ في ز: «غالبون».
١٠ في أ: «فكما أنهم الغالبون بالحجة واللسان، فهم الغالبون بالسيف والسنان».
و «السِّنَانُ»: حَدِيدَةُ الرُّمْحِ وَنَصْلُهُ. مَشارِق الأَنْوَار للقَاضِي عِيَاض (٢/ ٢٢٣).
١١ «المُوَحِّدِ» ساقطة من أ.
١٢ في ب: «أن» بدل: «الَّذِي».
١٣ في أ، ب: «سلاحاً»، ومن قوله: «وَإِنَّمَا الخَوْفُ عَلَى المُوَحِّدِ» إلى هنا ساقط من ج.
١٤ «عَلَيْنَا» ساقطة من ب.
١٥ في ز زيادة: «العزيز».
١٦ في ز زيادة: «اللَّه».
١٧ أَيْ: هَذَا القُرْآنُ فِيهِ بَيَانٌ لِكُلِّ مَا بِالنَّاسِ إِلَيْهِ الحَاجَةُ مِنْ مَعْرِفَةِ الحَلَالِ وَالحَرَامِ، وَالثَّوَابِ والعِقَابِ. انظر: تفسير الطَّبري (١٤/ ٣٣٣).