← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
71 · ص73
وَالعَامِّيُّ مِنَ المُوَحِّدِينَ ١ يَغْلِبُ أَلْفاً ٢ مِنْ عُلَمَاءِ ٣ هَؤُلَاءِ ٤ المُشْرِكِينَ؛ كَمَا قَالَ ٥ تَعَالَى: {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}؛ فَجُنْدُ اللَّهِ هُمُ الغَالِبُونَ ٦ بِالحُجَّةِ وَاللِّسَانِ ٧، كَمَا أَنَّهُمُ ٨ الغَالِبُونَ ٩ بِالسَّيْفِ وَالسِّنَانِ ١٠، وَإِنَّمَا الخَوْفُ عَلَى المُوَحِّدِ ١١ الَّذِي ١٢ يَسْلُكُ الطَّرِيقَ وَلَيْسَ مَعَهُ سِلَاحٌ ١٣. وَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا ١٤ بِكِتَابِهِ ١٥ الَّذِي جَعَلَهُ ١٦ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ ١٧،
١ قال الشَّيخ مُحمَّد بن إبراهيم - في شرحِ كشفِ الشُّبُهَات (ص ٥٩) -: «(والعَامِّيُّ من المُوَحِّدِين): الَّذِي عَرَفَ أَدِلَّةَ دِينِهِ وَإِنْ كَانَ لَيْسَ بِفَقِيهٍ وَلَا عَالِمٍ، لَيْسَ المُرَادُ: العَامِّيَّ الجَاهِلَ؛ اللَّهُمَّ إلَّا أَنْ يُوَفَّقَ العَامِّيُّ - الَّذِي لَا يَعْرِف - لِحُجَّةٍ عَقْليَّة، وهو نَادِر». ٢ في ج، هـ، و، ي، ك: «الألف». ٣ «عُلَمَاءِ» ساقطة من ب. ٤ «هَؤُلَاءِ» ساقطة من ج، ك، م. ٥ في ي زيادة: «اللَّه». ٦ «فَجُنْدُ اللَّهِ هُمُ الغَالِبُونَ» ساقطة من هـ. ٧ «وَاللِّسَانِ» ساقطة من ج. ٨ في ب، هـ، ز، ح، ط، ي، ك، ل، م: «هُمُ»، وفي ج: «لهم» وهو خطأ. ٩ في ز: «غالبون». ١٠ في أ: «فكما أنهم الغالبون بالحجة واللسان، فهم الغالبون بالسيف والسنان». و «السِّنَانُ»: حَدِيدَةُ الرُّمْحِ وَنَصْلُهُ. مَشارِق الأَنْوَار للقَاضِي عِيَاض (٢/ ٢٢٣). ١١ «المُوَحِّدِ» ساقطة من أ. ١٢ في ب: «أن» بدل: «الَّذِي». ١٣ في أ، ب: «سلاحاً»، ومن قوله: «وَإِنَّمَا الخَوْفُ عَلَى المُوَحِّدِ» إلى هنا ساقط من ج. ١٤ «عَلَيْنَا» ساقطة من ب. ١٥ في ز زيادة: «العزيز». ١٦ في ز زيادة: «اللَّه». ١٧ أَيْ: هَذَا القُرْآنُ فِيهِ بَيَانٌ لِكُلِّ مَا بِالنَّاسِ إِلَيْهِ الحَاجَةُ مِنْ مَعْرِفَةِ الحَلَالِ وَالحَرَامِ، وَالثَّوَابِ والعِقَابِ. انظر: تفسير الطَّبري (١٤/ ٣٣٣).