← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الشبهات - ت القاسم
محمد بن عبد الوهاب العقيدة 1206 هـ
A− A+
72 · ص74
وَهُدًى وَرَحْمَةً ١ وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ٢، فَلَا يَأْتِي صَاحِبُ ٣ بَاطِلٍ بِحُجَّةٍ إِلَّا وَفِي القُرْآنِ مَا يَنْقُضُهَا ٤ وَيُبَيِّنُ بُطْلَانَهَا؛ كَمَا قَالَ ٥ تَعَالَى: {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}، قَالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ ٦: «هَذِهِ الآيَةُ عَامَّةٌ فِي كُلِّ حُجَّةٍ يَأْتِي بِهَا أَهْلُ البَاطِلِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ».
١ «وَرَحْمَةً» ساقطة من ك. ٢ «وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ» ساقطة من و. ٣ «صَاحِبُ» ساقطة من هـ. ٤ في ل: «ما يناقضها». ومعنى «يَنْقُضُهَا»: يَهْدِمُهَا وَيُفْسِدُهَا. انظر: العَيْن للخَلِيل (٥/ ٥٠)، وتَهْذِيب اللُّغَة للأَزهَريِّ (٨/ ٢٦٩). ٥ في ي زيادة: «اللَّه». ٦ في م، ونسخة على حاشية د: «السلف».