13402 · ص491 · ج20
٧٢١٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وقالَ قَرِينُهُ هَذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ}، قال: المَلك ١. (ز)
٧٢١٢١ - قال مقاتل بن سليمان: {وقالَ قَرِينُهُ} في الآخرة، يعني: صاحبه ومَلَكه الذي كان يكتب عمله السيئ في دار الدنيا ٢. (ز)
٧٢١٢٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: {وقالَ قَرِينُهُ}، قال: مَلَكه ٣. (١٣/ ٦٣٦)
٧٢١٢٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وقالَ قَرِينُهُ هَذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ}، قال: هذا سائقه الذي وُكِّل به. وقرأ: {وجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وشَهِيد} ٤ [٦١٤٧]. (ز)
{هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ}
٧٢١٢٤ - قال مجاهد بن جبر: {هَذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ} يقول لربّه: هذا الذي وكّلتني به مِن ابن آدم حاضرٌ عندي، قد أحضرتُه، وأَحضرتُ ديوان أعماله ٥. (ز)
[٦١٤٧] اختُلف في القرين على قولين: الأول: أنه مَلَك. الثاني: أنه شيطانه.
وذكر ابنُ عطية (٨/ ٤٥) قولين آخرين: الأول: أنّه قرينه من زبانية جهنم، أي قال: هذا العذاب الذي لهذا الإنسان الكافر حاضر عتيد. وعلَّق عليه، بقوله: «ففي هذا تحريض على الكافر، واستعجال به». الثاني: أنّه عمله قلبًا وجوارحًا. ورجَّح أنّ القرين اسم جنس، فيشمل ما يصدق عليه، فقال: «ولفظ القرين: اسم جنس، فسائقه قرين، وصاحبه من الزبانية قرين، وكاتب سيئاته في الدنيا قرين، وتحتمله هذه الآية، أي: هذا الذي أحصيته عليه عتيد لدي، وموجب عذابه، ومماشِي الإنسان في طريقه قرين». ثم قال: «والقرين الذي في هذه الآية غير القرين الذي في قوله: {قال قرينه ربنا ما أطغيته}؛ إذ المقارنة تكون على أنواع».
وعلَّق ابنُ عطية على القول الأول الذي قاله قتادة، وابن زيد، وابن جُرَيْج، ومقاتل، فقال: «فكأنه قال: هذا الكافر الذي جُعل إلي سَوْقه، فهو لديَّ حاضر».
_________
١ أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٣٦.
٢ تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١١٣.
٣ عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤ أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٣٦.
٥ تفسير الثعلبي ٩/ ١٠١، وتفسير البغوي ٧/ ٣٦٠.
على هذه الصفحة · في هذه الصفحة
الآيات50:23