793 · ص99 · ج3
العروة الوثقى، وأنّه لا يقبل عملًا إلا به، ولا تحرُم الجنة إلا على مَن تركه ١. (ز)
٤٠٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق طاووس-: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به}، يُخاطِب به الصحابة ٢. (ز)
٤٠٩٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-: ثُمَّ قال: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا}، فقال: من تَكَلَّم بهذا صدقًا مِن قلبه -يعني: الإيمان- فقد اهتدى، {وإن تولوا} عنه، يعني: عن الإيمان ٣. (ز)
٤٠٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله سبحانه: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به} يقول: فإن صَدَّق أهل الكتاب بالذي صَدَّقتم به يا معشر المسلمين من الإيمان بجميع الأنبياء والكتب {فقد اهتدوا} من الضلالة ٤. (ز)
{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ}
٤٠٩٦ - عن ابن عباس =
٤٠٩٧ - وعطاء، {في شقاق}: في خِلاف ومُنازَعَة ٥. (ز)
٤٠٩٨ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: {فإنما هم في شقاق}، قال: فِراق ٦. (١/ ٧٢٦)
٤٠٩٩ - قال الحسن البصري: في تَعادٍ إلى يوم القيامة ٧. (ز)
٤١٠٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- {فإنما هُم في شقاق}، أي: في فِراق ٨. (ز)
١ أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٠٠، وابن أبي حاتم ١/ ٢٤٤ (١٣٠٧).
٢ أخرجه الأنصاري في ذم الكلام وأهله ٤/ ٣٩ (٧٥٩).
٣ أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٤٤.
٤ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٤١.
٥ تفسير الثعلبي ١/ ٢٨٤، وتفسير البغوي ١/ ١٥٦.
٦ أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٤٤.
٧ ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٨٢ - ، وفي تفسير الثعلبي ١/ ٢٨٤ بلفظ: في بعاد وفراق إلى يوم القيامة.
٨ أخرجه ابن جرير ٢/ ٦٠١. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٢٤٤.
على هذه الصفحة · في هذه الصفحة
الآيات2:137