← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة التفسير المأثور
مجموعة من المؤلفين التفسير 1439 هـ
A− A+
4792 · ص492 · ج8
٢٥٥٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {ولو ترى إذ الظالمون} يعني: مشركي مكة {في غمرات الموت} يعني: في سكرات الموت إذ قُتِلوا ببدر ١. (ز) {وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ} ٢٥٥٦٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {والملائكة باسطوا أيديهم}، قال: هذا عند الموت، والبسطُ: الضرب، يضرِبون وجوهَهم وأدبارَهم ٢. (٦/ ١٣٨) ٢٥٥٦٥ - عن عبد الله بن عباس: {والملائكة باسطوا أيديهم}، قال: مَلَك الموت - عليه السلام - ٣. (٦/ ١٣٨) ٢٥٥٦٦ - عن أبي أمامة -من طريق بعض الكوفيين، عمَّن حدَّثه- قال: هذا عند الموت، يقبضون روح الكافر، ويَعِدونه بالنار، ويُشَدَّد عليه، وإن رأيتم أنه يُهوَّن عليه، ويقبضون روح المؤمن، ويعدونه بالجنة، ويهوَّن عليه، وإن رأيتم أنه يُشَدَّد عليه ٤. (ز) ٢٥٥٦٧ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: {والملائكة باسطوا أيديهم}، قال: بالعذاب ٥. (٦/ ١٣٨) ٢٥٥٦٨ - عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد-: {والملائكة باسطو أيديهم} بالعذاب ٦. (ز) ٢٥٥٦٩ - عن وهب بن منبه -من طريق عبد الصمد- قال: إنّ الملائكة الذين يُقرَنون بالناس هم الذين يتوفَّونَهم، ويكتُبون لهم آجالَهم، فإذا كان يومُ كذا وكذا توفَّته. ثم نزَع: {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم}. فقيل لوهب: أليس قد قال الله: {قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم} [السجدة: ١١]؟ قال: نعم، إنّ الملائكة إذا تَوفَّوا نفسًا دفَعوها إلى ملك
١ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٧٦ - ٥٧٧. ٢ أخرجه ابن جرير ٩/ ٤١٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. ٣ عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. ٤ أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٨٥ - . ٥ أخرجه ابن جرير ٩/ ٤١٠، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٤٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. ٦ أخرجه ابن جرير ٩/ ٤١٠.
على هذه الصفحة · في هذه الصفحة
الآيات6:93