4841 · ص541 · ج8
شاء الله لمنعهم من الشرك ١. (ز)
{وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا}
٢٥٨٦٨ - قال عطاء: {وما جعلناك عليهم حفيظا} تمنعهم مِنِّي ٢. (ز)
٢٥٨٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وما جعلناك عليهم حفيظا}، يعني: رقيبًا إن لم يُوَحِّدوا ٣. (ز)
{وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (١٠٧)}
٢٥٨٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وما أنت عليهم بوكيل}، أي: بحفيظ ٤. (٦/ ١٦٨)
٢٥٨٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {وما أنت عليهم بوكيل}، يعني: بمُسَيْطِر ٥. (ز)
{وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٠٨)}
قراءات:
٢٥٨٧٢ - عن الحسن البصري -من طريق عثمان بن سعد- أنّه كان يقرأ: «فَيَسُبُّواْ اللَّهَ عُدُوًّا» مضمومة العين، مُثَقَّلةً ٦. (ز)
٢٥٨٧٣ - قال يحيى بن سلّام: وهي تُقرأ: {عَدْوًا}، و «عُدُوًّا» ٧. (ز)
نزول الآية:
٢٥٨٧٤ - قال عبد الله بن عباس-من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله - عز وجل -:
١ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٣.
٢ تفسير الثعلبي ٤/ ١٧٧.
٣ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٣.
٤ أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٦.
٥ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٣.
٦ أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٨٢.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها يعقوب، وقرأ بقية العشرة: {عَدْوًا} بفتح السين، وإسكان الدال، وتخفيف الواو. انظر: النشر ٢/ ٢٦١، والإتحاف ص ٢٧١.
٧ تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٩٠.