2136 · ص745 · ج4
١١٧٩٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق عبد الله بن وهب-: {واعْفُ عَنّا} إن قَصَّرْنا عن شيء مِمّا أمرتنا به، {واغْفِرْ لَنا} إن انتهكنا شيئًا مما نهيتنا عنه، {وارْحَمْنا} يقول: لا ننال العمل بما أمرتنا به، ولا ترك ما نهيتنا عنه إلا برحمتك. قال: ولم ينجُ أحد إلا برحمته ١. (٣/ ٤٢٩)
آثار متعلقة بالآية:
١١٧٩٥ - عن أبي هريرة -من طريق عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه-: فأنزل الله: {وارْحَمْنا أنتَ مَوْلانا}، قال: نعم ٢. (ز)
١١٧٩٦ - عن سعيد بن جبير، {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} قال: يقول: قد فعلتُ، {رَبَّنا ولا تَحْمِل عَلَيْنا إصْرًاكَما حَمَلْتَهُ عَلى الَّذِينَ مِن قَبْلِنا} قال: ويقول: قد فعلتُ. فأُعْطِيَت هذه الأمةُ خواتيمَ سورة البقرة، ولم تُعْطَها الأممُ قبلها ٣. (ز)
١١٧٩٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قول الله - عز وجل -: {واعْفُ عَنّا واغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا أنتَ مَوْلانا} إلى آخر السورة، قال: قد عفوتُ عنكم، وغفرتُ لكم، ورحمتكم، ونصرتُكم على القوم الكافرين ٤. (ز)
١١٧٩٨ - عن أبي هريرة =
١١٧٩٩ - ومحمد بن كعب القرظي =
١١٨٠٠ - وسعيد بن جبير، نحو ذلك في قوله: {واعْفُ عَنّا} ٥. (ز)
١١٨٠١ - عن أبي هريرة =
١١٨٠٢ - وسعيد بن جبير =
١١٨٠٣ - وإسماعيل السُّدِّيِّ =
١١٨٠٤ - ومقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك في قوله: {واغْفِرْ لَنا} ٦. (ز)
١١٨٠٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب-، نحو ذلك في قوله:
١ أخرجه ابن جرير ٥/ ١٦٤ - ١٦٥.
٢ أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٨٢.
٣ أخرجه ابن جرير ٥/ ١٦٩.
٤ أخرجه ابن جرير ٥/ ١٦٨، وابن المنذر (١٨٦)، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٨١ - ٥٨٢.
٥ علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٨٢.
٦ أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٨٢ عن مقاتل، وعلَّقه عن الباقين.