← المكتبة ▭▭ صفحتان
موسوعة التفسير المأثور
مجموعة من المؤلفين التفسير 1439 هـ
A− A+
2000 · ص609 · ج4
١١٠١٠ - قال مقاتل بن سليمان: {وما أنفقتم من نفقة} من خير من أموالكم في الصدقة، {أو نذرتم من نذر} في حقٍّ؛ {فإن الله يعلمه} يقول: فإن الله يحصيه ١. (ز) {وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (٢٧٠)} ١١٠١١ - عن شُرَيْح [القاضي]-من طريق مَعْن بن عبد الرحمن- قال: الظالمُ ينتظرُ العقوبة، والمظلوم ينتظرُ النصرَ ٢. (٣/ ٣٠٦) ١١٠١٢ - قال مقاتل بن سليمان: {وما للظالمين من أنصار}، يعني: للمشركين من مانع من النار ٣. (ز) {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} نزول الآية: ١١٠١٣ - عن عامر الشعبي -من طريق موسى بن عمير- في قوله: {إنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هِيَ وإنْ تُخْفُوها وتُؤْتُوها الفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}، قال: أنزلت في أبي بكر وعمر، أما عمر فجاء بنصف ماله، حتى دفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما خَلَّفت وراءك لأهلك، يا عمر؟». قال: خلَّفت لهم نصف مالي. وأما أبو بكر فجاء بماله كله، يكاد أن يخفيه من نفسه، حتى دفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما خلفت وراءك لأهلك، يا أبا بكر؟». قال: عِدَة الله، وعِدَة رسوله. فبكى عمر، وقال: بأبي أنت وأمي، يا أبا بكر، ما استبقنا إلى بابِ خيرٍ قط إلّا كنت سابِقَنا إليه ٤. (ز)
١ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٢٣.وقد أورد السيوطي ٣/ ٣٠١ - ٣٠٦ عقب تفسير هذه الآية أحاديث وآثارًا عديدة في النذر وأحكامه. ٢ أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٣٥. ٣ تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٢٣.وقد أورد السيوطي ٣/ ٣٠٦ - ٣١١ عَقِب تفسير هذه الآية أحاديث وآثارًا عديدة في التحذير من الظلم وبيان عقوبته. ٤ أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب ٢/ ٣٠٧ (١٦٤٣)، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٣٦ (٢٨٤٨) مرسلًا.
على هذه الصفحة · في هذه الصفحة
الآيات2:2702:271