← المكتبة ▭▭ صفحتان
شرح مقامات الحريري
أبو العباس الشريشي الأدب 619 هـ
A− A+
984 · ص330 · ج3
وأشفينا: أشرفنا. خطر: غرر التّخم: جمع تخمة بفتح الخاء، وهو أن يثقل الطعام على المعدة ويتغيّر. والعامة تسكّن الخاء، وقد يجيء ذلك في الشعر قال أعرابيّ: [مجزوء الوافر] وإذا المعدة جاشت ... فارمها بالمنجنيق بثلاث من نبيذ ... ليس بالحلو الرقيق تهضم التّخمة هضما ... حين تجري في العروق وتعاورنا الشيء: تداولناه، وأخذه بعضنا من بعض، وأزلناه من موضع إلى موضع، وعور العين: زوالها. والغمر: ريح اللحم وزهمه. تبوّأنا: أخذنا ونزلنا. السّمر: الحديث يسمر عليه. يشول بلسانه، أي يضرب به في كلّ كلام، وشال: رفع. والصّوان: وعاء يصان فيه الشيء. فواده: ناحيتا رأسه، والفود: ما بين طرف الجبهة والأذن. مخلولقا: كثير البلى. برداه: ثوباه. ربض: جلس، وفي المثل: فلان يربض حجرة، ويرتقي وسطا، يضرب مثلا لمن يساعدك ما دمت في خير، فربض حجرة، أي جلس ناحية وبرك. أوسعنا: كثّر لنا. الهجرة: المباعدة والمقاطعة، يريد أنه اعتزلهم وجلس ناحية ولم يكلّمهم بكلمة. تجنّبه: تباعده، يقال: تجنّبتك وتجانبتك، أي تباعدت عنك، والجار الجنب: البعيد. وما زاره إلا عن جنابة، أي عن بعد. المتلبّس موجبه، أي الذي التبس علينا ما أوجبه. مؤنّبه: لائمه. العول: الزيادة. رمنا: طلبنا، يفيض كما فضنا: يتكلّم كما تكلّمنا والفيض زيادة الماء، ويفيض فيما أفضنا، أي يأخذ معنا في النوع الذي أخذنا فيه. أعرض: لوى وجهه. العلية: الأشراف. الأرذلين: الأدنياء. أساطير: تآليف وكتب. الحميّة: عزة النفس. هاجته: حركته. الأبية: العزيزة. ناجته: حدّثته. دلف: مشى إلينا، وازدلف: تقرّب. خلع: أزال. الصلف: مجاوزة قدر الظّرف حتى يفضي به ذلك إلى أن تأخذ به بابا ما فيخالفك ولا يعبأ بك. يتلاقى: يتدارك. سلف: مضى. استرعى: دعاهم للاستماع يقال: أرعني سمعك أي اسمع مني، الهامر: الكثير الانصباب. [البسيط] *** عندي أعاجيب أرويها بلا كذب ... عن العيان فكنّوني أبا العجب رأيت يا قوم أقواما غذاؤهم ... بول العجوز وما أعني ابنة العنب - بول العجوز: لبن البقرة، والعجوز أيضا من أسماء الخمر- ومسنتين من الأعراب قوتهم ... أن يشتووا خرقة تغني من السّغب - الخرقة: القطعة من الجراد- وقادرين متى ما ساء صنعهم ... أو قصّروا فيه قالوا الذّنب للحطب