536 · ص268 · ج2
م/ ولا بد أن تكون اليمين الموجبة للكفارة على أمر مستقبل، فإن كانت على ماضٍ - وهو كاذب عالماً - فهي اليمين الغموس.
أي: أن اليمين التي توجب الكفارة لها شروط، من هذه الشروط أن تكون على أمر مستقبل.
مثال: كأن يقول: والله لأسافرنّ غداً، أو يقول: والله لا أدخل دار فلان.
• فإن كانت على أمر ماضي وهو عالم كاذب فهذه اليمين الغموس.
فاليمين الغموس: هي التي يحلف فيها على أمر ماض كاذباً عالماً.
مثال: أن يقول والله ما قرأت هذا الكتاب، وهو قد قرأه.
• سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار.
• وهي من كبائر الذنوب:
لحديث عبد الله بن عمرو. عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال (الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس) رواه البخاري.
وقيل: هي التي يقتطع فيها مال امرئ مسلم للحديث الوارد في ذلك.